مصر: سباق بين دعوات المصالحة وحرب الميادين

الخميس ٢٥ يوليو ٢٠١٣
١١:٣٠ بتوقيت غرينتش
مصر: سباق بين دعوات المصالحة وحرب الميادين في تطور بارز ينذر بتوسع شقة الصراع بين أنصار الرئيس المخلوع محمد مرسي ومعارضيه، قتل تسعة أشخاص وجرح أكثر من 86 في الاشتباكات التي اندلعت يوم الاثنين بين الطرفين وذلك بعد أن عمد أنصار مرسي من جماعة الإخوان المسلمين وحلفائهم الإنتقال من ميدان رابعة العدوية حيث مركز إحتجاجاتهم الى ميدان التحرير حيث يتجمع أنصار حركة تمرد وحراك الثلاثين من حزيران يونيو.

جماعة الاخوان رفضت الاتهامات بحقها  واتهمت عبر موقعها  على الانترنت "قوات أمن بزي مدني وقناصة تابعين لوزارة الداخلية بشن الهجوم .

أعمال العنف الجديدة جاءت ضمن سلسلة من المواجهات التي بدأت بعد عزل الرئيس مرسي في بداية شهر تموز يوليو الجاري .

وتزامنت الصدامات  مع تهديد أسرة مرسي باللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في  ما سمته إختطاف الجيش للرئيس منذ عزله .

في المقابل  إستنفرت السلطات المؤقتة تحركها لدحض نظرية الانقلاب من خلال ارسالها عدد من المندوبين الى الخارج لشرح وجهة نظرها وخلفيات حراك 30 حزيران يونيو الشعبي .

وبمناسبة الذكرى الحادية والخمسين لثورة 23 يوليو تموز خرج الرئيس المؤقت عدلي منصور بخطاب تلفزيوني مسجل دعا فيه المصريين لفتح صفحة جديدة في تاريخ البلاد من خلال إجراء مصالحة بين الماضي والحاضر في إشارة  الى إنجازات تلك الثورة على الرغم مما شابها من أخطاء كما قال أدت الى التباين بين الإخوان والرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


ارتفاع جديد في أسعار النفط، 'برنت' فوق مستوى 103 دولارات للبرميل


جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المباني المتبقية شرق مدينة غزة


بزشكيان يؤكد لـ"باشينيان" أهمية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتوسيع التعاون مع دول المنطقة


مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO