عاجل:

حب الخميني يغيض الصغار

الثلاثاء ٢٧ أغسطس ٢٠١٣
٠٥:٢٩ بتوقيت غرينتش
حب الخميني يغيض الصغار منذ نعومة اظفارنا وبغداد تلعلع بالشعارات العالمية, ولم تمر حقبة على بغداد لم تدشن في شوارعها ومقالات صحفها وهوى قلوب ابنائها حبا لقادة عالميين على خلفيات مختلفة.

وحين كانت بغداد والمدن العراقية تتعرض للمد الاحمر لم يستنكر احد صورة لشيوعي مثل لينين او ماوتسي تونغ حتى انعكس اختلاف الصين والروس على شيوعيينا فاصبح شيوعيوا العراق  ماويين يتبعون الصين ولينيين يتبعون الروس, وبينهم كل الخلافات المستوردة.
وفي موجة المد القومي كانت آذان البغداديين تسمع لصوت العروبة وتغني لمصر والقاهرة اكثر من احيائها المليئة بالفقراء.
ولم يختلف الامر قبله عن تعلق العلماء العراقيين بحركة التنير والاصلاح التي تسيدها جمال الدين الافغاني ورفاعة الطهطاوي, ولم ير الحركيون الاسلاميون وخصوصا الشيعة في مدرسة الوعي الاسلامي في الخمسينات والستينات من القرن الماضي بأسا بارشاد اتباعهم لقراءة ما كتبه المودودي وسيد قطب ومحمد اقبال وغيرهم دون النظر الى سنيتهم, او افغانيتهم, او هنديتهم,
عين العراقي مفتحة على الخارج ولا ترى في الوطن مانعا من التعلق بهذه الفكرة او تلك النظرية وهذا تاريخ لا ينكره الا جاهل, او معاند.
حتى انبثق نور الاسلام المحمدي الثائر بوجه الظلم الدولي والمحلي بقيادة الامام الخميني قدس الله نفسه في ايران الغرب, ايران الشاه, ايران الموساد والسافاك والاف الجرائم بحق العلماء والثوار والمتدينين.
فانقسم العالم الى جمهور متفاعل ومحب ومؤيد وانظمة مرتجفة خائفة ترى في الثورة الاسلامية المنتصرة تيارا سيجرفها, لذا تمكنت الدوائر الصهيواميركية.
وكانت حصة العراقيين المشانق والحرب الضارية لثمان سنين بدعم رسمي عربي وغربي وشرقي من اجل تحويل حب ايران الى جريمة.
وتحويل حب الخميني الى خيانة يعاقب عليها القانون بالاعدام وكان كل مصلي ومتدين في العراق هو خميني حسب تسمية اتباع النظام وزبانيته.
ولم يتوقف العراقيون عن تقديم قرابين التضحية لهذا الحب, ولم يتراجعوا عن تقديس الخميني والصدرين وكل الشهداء والعلماء رغم انف البعث وقسوته الاجرامية في مواجهة الناس.
ما قام به احد الصغار في البرلمان لا يختلف عن السياسة السابقة لزبانية البعث التي فشلت وذهب ريحها النتن ولم تبقى الا شراذمها الاخيرة وهي تظن انها تستطيع التطاول على الكبار بالسنتها ولكن هيهات هيهات فذاك مرقد الخميني تؤمه الثوار والمتدينون والاحرار , وحفرة صاحبكم نسخة مكررة من قبر معاوية الذي قيل فيه:
كتل من الترب المهين بخربة    
سكر الذباب بها فراح يعربد
فاين المتعض؟ من اليوم القريب ام الامس لبعيد؟ 

* كامل الكناني

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو