عاجل:

باريس...

مئات المتظاهرين يرفضون العمل العسكري ضد سوريا

الخميس ٢٩ أغسطس ٢٠١٣
٠٧:٥١ بتوقيت غرينتش
مئات المتظاهرين يرفضون العمل العسكري ضد سوريا تظاهر مئات الاشخاص في باريس مساء الخميس احتجاجا على عمل عسكري غربي محتمل في سوريا، غالبيتهم من الناشطين المناهضين للحرب واليساريين والمؤيدين لحكومة بشار الاسد والاكراد.

وتجمع المتظاهرون الذين بلغ عددهم نحو 250 شخصا بحسب مصدر في الشرطة، في وسط العاصمة بدعوة من "حركة من اجل السلام"، وهي منظمة قريبة تاريخيا من الحزب الشيوعي.

وقد تميزت التظاهرة بتنوع الشعارات المرفوعة، من شعارات الحزب الشيوعي الفرنسي الى العلم الكردي الى علم حزب الله اللبناني. وكان القاسم المشترك الوحيد بين كل هؤلاء رفض التحرك العسكري المحتمل ضد سوريا.

وقال غيوم دوسويش احد الداعين الى التظاهرة "يروجون لنا تدخلا من شانه ان يسمح للشعب السوري باستعادة الامن، في حين ان الحرب هي اللااستقرار الدائم".

ودعا الناشطون الى تطبيق خطة كوفي انان موفد الامم المتحدة السابق الى سوريا والتي تنص خصوصا على وقف لاطلاق النار بين الجيش السوري ومسلحي المعارضة واطلاق عملية حوار سياسي. 

0% ...

آخرالاخبار

مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة


بزشكيان: أميركا تبنت نفس هذا التصرف في فنزويلا وغرينلاند وكوبا أيضاً