عاجل:

كيري يصل الى الرياض لاحتواء التوتر مع السعودية

الأحد ٠٣ نوفمبر ٢٠١٣
١١:١٤ بتوقيت غرينتش
كيري يصل الى الرياض لاحتواء التوتر مع السعودية وصل وزير الخارجية الاميركي جون كيري مساء الاحد الى الرياض في زيارة تهدف الى محاولة احتواء التوتر مع السعودية، حليفة واشنطن، على خلفية ملفات اقليمية.

وتندرج زيارة كيري في اطار جولة اقليمية تستمر احد عشر يوما بدأها الاحد بزيارة القاهرة.

واعلن كيري في العاصمة المصرية انه ربما تكون بين الولايات المتحدة والسعودية خلافات حول سوريا ولكنها تتعلق ب "التكتيك" وليس بالهدف وهو انتقال السلطة في هذا البلد.

واشارت تقارير الى ان الرياض، التي تدعم بقوة المعارضة السورية المسلحة، كانت غاضبة عندما تراجع الرئيس الاميركي باراك اوباما عن تهديداته بشن ضربات عسكرية ضد الرئيس بشار الاسد.

وقال كيري في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري نبيل فهمي "هناك بعض الدول التي كانت تريد من الولايات المتحدة ان تفعل شيئا في ما يتعلق بسوريا ولكننا فعلنا شيئا اخر".

واضاف "اننا جميعا نشترك في الهدف وهو (...) تشكيل حكومة انتقالية يمكنها ان تعطي شعب سوريا الفرصة لاختيار مستقبله".

وتابع "اننا كذلك نعتقد ان الاسد بسبب فقدانه لسلطته المعنوية لا يمكن ان يكون جزءا من ذلك .. لا احد لديه اجابة على السؤال كيف يمكن انهاء الحرب طالما ان الاسد موجود هناك (في السلطة)".

ومن المقرر ان يلتقي كيري يوم الاثنين الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز وان يبحث في الرياض سبل "انهاء الحرب في سوريا واحراز تقدم في مصر"، اضافة الى البحث في "المفاوضات بين مجموعة 5+1 وايران" حول الملف النووي لطهران، كما اعلن مسؤول كبير في الخارجية الاميركية.

واوضح انه في ما خص الملف السوري فان المحادثات التي "ما نزال نجريها مع السعوديين تتمحور حول افضل السبل لمساعدة تحالف المعارضة وجناحها العسكري لتاكيد الثقة بانفسهم للذهاب الى جنيف والشعور بانهم على استعداد لمحاورة النظام بمساعدة الموفد الخاص الاخضر الابراهيمي".

وفي القاهرة تطرق كيري الى الملف السوري في مؤتمر صحافي قائلا "اننا جميعا نشترك في الهدف وهو (..) تشكيل حكومة انتقالية يمكنها ان تعطي شعب سوريا الفرصة لاختيار مستقبله".

وتابع "اننا كذلك نعتقد ان الاسد بسبب فقدانه لسلطته المعنوية لا يمكن ان يكون جزءا من ذلك.. لا احد لديه اجابة على السؤال كيف يمكن انهاء الحرب طالما ان الاسد موجود هناك".

وسارع مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية الى الرد على تصريحات كيري واصفا اياها ب"التدخل السافر" في الشؤون السورية، "من شأنها افشال مؤتمر جنيف قبل انعقاده"، بحسب ما اوردت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا".

ونقلت سانا عن المصدر قوله "يواصل جون كيري وزير الخارجية الاميركي الادلاء بتصريحات من شأنها افشال مؤتمر جنيف قبل انعقاده، وهي تدخل سافر بالشؤون السورية واعتداء على حق الشعب السوري في تحديد مستقبله".

واضاف المصدر"اذا كانت الولايات المتحدة صادقة بالتعاون مع روسيا الاتحادية في رعاية مؤتمر جنيف، فان على كيري ان يفهم ان الشعب السوري وحده صاحب الحق في اختيار قيادته ومستقبله السياسي دون أي تدخل خارجي".

وتشهد العلاقات الاميركية- السعودية فتورا رغم نفي واشنطن، بسبب الملف السوري والتقارب الاميركي مع ايران.

كما ادى تردي العلاقات الى اعلان السعودية رفض مقعد في مجلس الامن الدولي.

وقد اعلنت الرياض في 18 تشرين الاول/ اكتوبر رفضها مقعدا غير دائم في خطوة غير مسبوقة بهدف الاحتجاج على "عجز" المجلس وبالتالي واشنطن ايضا، ازاء حل بعض القضايا المهمة مثل القضية السورية والفلسطينية.

0% ...

آخرالاخبار

محمود عباس: منع وفدنا يتعارض مع التزامات الولايات المتحدة بصفتها دولة المقر وندعوها للتراجع عن العقوبات


القوات المسلحة اليمنية: نتج عن العملية مصرع وإصابة المئات من تحشيدات العدو السعودي من المرتزقة والسودانيين مع العشرات من أفراد وضباط العدو السعودي


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا في العملية أيضا عددا من معسكرات العدو السعودي في منطقة جيزان وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة بفضل الله


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا مواقع ومنصات إطلاق الصواريخ في معسكر الدغارير في جيزان


القوات المسلحة اليمنية: العملية استهدفت غرف العمليات والقيادة والسيطرة ومخازن الأسلحة ومواقع مهمة أخرى


القوات المسلحة اليمنية: نفذنا عملية استباقية واسعة ضربت تحشيدات سعودية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في الطوال بجيزان


مصادر صينية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بالمدفعية الأراضي الزراعية على أطراف قرية الحميدية بريف القنيطرة


الرئيس الصيني: أبوابنا مفتوحة أمام الشركات الأمريكية للاستثمار ونأمل أن تعامل شركاتنا بإنصاف بالولايات المتحدة


مصادر يمنية: قصف سعودي على مديرية غمر


الرئيس الصيني لترامب: مستعد للعمل معك لدفع العلاقات الصينية الأميركية نحو مسار مستقر مستقبلاً