عاجل:

سقوط طائرة تجسس تركية قرب الحدود العراقية

الأحد ٠٨ ديسمبر ٢٠١٣
٠٦:٠٤ بتوقيت غرينتش
سقوط طائرة تجسس تركية قرب الحدود العراقية سقطت طائرة التجسس التركية بدون طيار "العنقاء" امس السبت بالقرب من الحدود العراقية التركية بعد إقلاعها بفترة قصيرة من القاعدة الجوية في "بطمان" جنوب شرقي تركيا.

وذكرت محطة (إن.تي.في) الإخبارية التركية نقلا عن بيان صادر من شركة الطيران والتصنيع الفضائي المصنعة للطائرة: "أن الاختبارات مستمرة على طائرة العنقاء منذ النصف الثاني للعام الجاري، والتدقيق الفني سيجرى على الطائرة لمعرفة أسباب سقوطها بعد إقلاعها من القاعدة الجوية".

وهذه هي المرة الثانية التي تسقط فيها طائرة العنقاء التركية اثناء اختبارها، حيث سقطت المرة الأولى في الثاني من تشرين الاول/أكتوبر 2010.

يذكر، أن مستشارية التصنيع الحربي، وقعت عقد شراء 10 طائرات عنقاء دون طيار مع شركة الطيران والتصنيع الفضائي، على أن يتم تسليم الدفعة الأولى عام 2016، والأخيرة عام 2018، ولا تزال الاختبارات مستمرة على الطائرة في قاعدة بطمان الجوية التابعة للقاعدة الجوية الرئيسة الثامنة في ديار بكر.
 

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة