عاجل:

عراقيتان تتربعان على لائحة "المفكرين الرائدين في العالم للعام 2013"

الثلاثاء ١٧ ديسمبر ٢٠١٣
١٠:١٤ بتوقيت غرينتش
عراقيتان تتربعان على لائحة تتربع العراقيتان زها حديد وتمارا شلبي على لائحة "المفكرين الرائدين في العالم للعام 2013" من بين أهم المفكرين الرائدين في العالم، وذلك بفضل مساهماتهما في عالم الهندسة والفن.

ففي كل خريف، يبدأ محررو مجلة "فورين بوليسي"، بجمع لائحة بأسماء الأشخاص الذين أحدثوا فرقا كبيرا في عالم السياسة والأعمال والتكنولوجيا والفنون والعلوم وغيرها في العام السابق، وفي خريف هذا العام برزت العراقيتان المذكورتان على لائحة المفكرين الرائدين في العالم.

زها حديد
تتمتع المهندسة المعمارية زها حديد بشهرة عالمية بعد أن ولدت في العراق وتربت في بريطانيا. فهي المرأة الأولى التي تفوز بأهم جائزة في عالم التصميم المعماري، جائزة بريتزكر في العام 2004.

يتسم أسلوب حديد بالخطوط المنسابة والأشكال المستطيلة المستوحاة من الشرق الأوسط. وقد قوبلت تصاميمها بآراء منقسمة في عالم الهندسة المعمارية. فبعضهم لقبوا حديد بسخرية "النجمة المعمارية" بسبب الشهرة التي حصدتها من الأعمال التي قامت بها لأشخاص محاطين بالجدل.
غير أن حديد تدافع عن أعمالها والأثر الذي قد تتمتع به، فهي قد صممت هذا العام متحفا للمجزرة الكامبودية. وتقول لسي أن أن: "إذا كان بإمكاني كمهندسة معمارية أن أخفف من وطأة الظلم أو أرفع من شأن حضارة ما، فهذا ما سأفعله".
وتضيف: "أنا عربية، وإذا أمكنني أن أساعد الناس من خلال بناء دار أوبرا أو برلمان أو أي منشأة للشعب، فسأقوم بذلك".

تمارا شلبي
جزار يغطي وجهه بصورة لصدام حسين، غرفة مفروشة بسرير من الكرتون ورف للكتب وطاولة، امرأتان ترتديان العباءات وتسيران في شارع مرصوف بشجر النخيل.
هذه هي بعض الصور التي عرضت في الجناح المخصص للعراق في معرض البندقية للفنون المعاصرة 2013 الذي يقام مرة كل عامين. وتعود هذه اللوحات لتمارا شلبي، رئيسة مؤسسة رؤيا للثقافة المعاصرة في العراق. لم تشارك شلبي في هذا المعرض منذ حوالي 30 عاما. وطغى على الجناح المخصص للعراق في هذا العام طابع الظلم والحرب اللذين سادا في البلاد لعقود، فصورة الجزار على سبيل المثال هي واحدة من مجموعة صور تحمل عنوان "صدام هنا" وتجسد "ظل هذا الدكتاتور الذي لا يزال يرافق المجتمع العراقي بأكمله"، وفقا لشلبي.

بالنسبة إلى شلبي، يحمل معرض "أهلا بكم في العراق" الإجابة على سؤال صعب: "كيف يعيش المرء حياة رغيدة في بلد تسيطر عليه الكوابيس؟" فبرأيها، حافظ العراق على ثقافة فنية وحيوية واضحة على الرغم من الظروف السيئة التي مر بها.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: في لقاءاتنا مع الوسطاء تم نقل الشروط وشرحها وتوضيحها بالكامل وهم بدورهم نقلوا هذه النقاط إلى الجانب الأميركي


الرئيس بزشكيان: استعرضنا في المحافل الدولية مظلومية الشعب الإيراني والانتهاكات الأمريكية والصهيونية


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: مسارنا الأساسي كان بيان شروط إيران لفتح مضيق هرمز ولدفع عجلة المفاوضات


العميد شكارجي: إدارة مضيق هرمز بيد إيران وأي سفينة تريد العبور خارج المسار الإيراني لن تكون آمنة


العميد شكارجي: لدى إيران «مفاجآت» للعدو هذه المرة، وأنها سترد على أي عدوان محتمل باستخدام تقنيات عسكرية جديدة


المتحدث باسم القوات المسلحة العميد أبو الفضل شكارجي: نحن من بين أكثر القوات المسلحة تطوراً في العالم


بزشكيان: الحظر الذي تفرضه أميركا وتستهدف الشعب بشكل مباشر هي الإرهاب بعينه وعلى الدول الإسلامية أن تتكاتف


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: تصريحات ترامب في نيويورك غيرت إلى حد ما طبيعة تفكيرنا وطريقة ردنا عليها


تعرف على ثمانية أكاذيب في خطاب نتنياهو أمام الأمم المتحدة


العميد سريع: العدوان السعودي يستهدف الجسور والطرق والأعيان المدنية


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران