عاجل:

مجلس إنقاذ الأنبار: الوضع في الرمادي بات مستقرا

الثلاثاء ٠٧ يناير ٢٠١٤
٠٥:٤٩ بتوقيت غرينتش
الأنبار 2014.01.07 ـ أشار نائب رئيس مجلس إنقاذ محافظة الأنبار العراقية د.فارس إبراهيم إلى أن الوضع بات مستقراً في الرمادي سوى بعض الجيوب التي تؤوي "داعش"؛ كما أكد أن القوات الأمنية وقوات العشائر باتت تسيطر على أجزاء من مدينة الفلوجة.

وفي حديث هاتفي لقناتنا أوضح فارس إبراهيم أنه قد أصبح في الأنبار خندقان هما خندق الخير الذي يتمثل بقوات الجيش والقوات الأمنية والعشائر ومن التف حولهم؛ وخندق الشر الذي يضم داعش ومن التف حولها.
وبين أن المعارك مستمرة في الرمادي؛ مضيفاً أن: الوضع فيها جيد إلا في بعض الجيوب التي آوت داعش. مؤكداً أن العمليات العسكرية مستمرة من قبل العشائر والقوى الأمنية والجيش.
وحول الوضع الأمني في الفلوجة أشار فارس إبراهيم إلى أن أجزاء من المدينة مسيطر عليها من قبل القوات الأمنية والجيش العراقي وكذلك قوات العشائر؛ وأن أجزاء أخرى مسيطر عليها من قبل داعش والتنظيمات الإرهابية.
وأكد أن "العمليات سارية على قدم وساق" وأن قتالاً عنيفاً جار على المحاور التي يحاول الإرهابيون النيل منها.
وأوضح فارس إبراهيم أن منطقة الحي الصناعي والمناطق المجاورة لها في الفلوجة تشهد تواجداً للتنظيمات الإرهابية؛ مؤكداً في الوقت ذاته أن الوضع آمن ومستتب في المنطقة اليمنى منها.

01.06    22:35     FA

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود