عاجل:

الحرب على “داعش” وخطة واشنطن لتجفيف منابع الارهاب

الجمعة ١٠ يناير ٢٠١٤
٠٢:٣٣ بتوقيت غرينتش
الحرب على “داعش” وخطة واشنطن لتجفيف منابع الارهاب أقل من اسبوعين فاصلين عن الموعد المقرر لانعقاد مؤتمر جنيف الثاني، قد تكون كافية لتظهير المشهدين اللبناني والسوري، في ظل معلومات، كانت كشفت عنها “النشرة ” في وقت سابق، أشارت فيها إلى أن واشنطن لن تجلس إلى اي طاولة حوار أو مفاوضات إلى جانب أي من التنظيمات التي كانت قد أدرجتها على لائحة الارهاب، وبالتالي فإن الإعداد لخطة متكاملة لتجفيف منابع الإرهاب، من شأنها أن تتبلور في خلال الأيام والأسابيع القليلة المقبلة جاري على قدم وساق.

ويبدو أن ما ارتدادات الانفتاح الايراني على واشنطن والدول الغربية تحولت إلى أمر واقع نقل تنظيم “القاعدة” والأجنحة التابعة له إلى عين العاصفة الاقليمية وحوله إلى هدف عسكري مباشر لخصومه العقائديين والسياسيين، بيد أن الدبلوماسية الشرقية رصدت عدد من المؤشرات الواضحة تعزز هذا الإعتقاد تبلورت لحظة تنفيذ الهجمات الانتحارية في فولغوغراد الروسية وأبرزها:

أولاً: انطلاق المعارك بين الجناح العسكري لـ”القاعدة” أي ” داعش” من جهة والتنظيمات المناوئة لها في شمال سوريا من جهة ثانية، وهي معارك يمكن التأسيس عليها لمحاصرة “الداعشيين” في ظل علامات استفهام كبيرة على غرار الجهات التي مولت خصوم “القاعدة” وسلحتها وحضرتها للحظة الصفر وأعطتها الضوء الأخضر لشن هجمات الغائية بحسب التعبير، مع الاشارة إلى أن الانجازات الميدانية المحققة من قبل هؤلاء ليست بالعابرة، بل تدفع إلى طرح اسئلة استطرادية على غرار هوية الجهات التي زودتهم بالمعلومات والخطط الكفيلة بتحقيق هذه النتائج، وما اذا كان الجيش السوري قد لعب دوراً في هذا السياق وماهيته وأهدافه.

ثانياً: التزامن المطلق بين معارك الشمال السوري الإلغائية واعلان الجيش العراقي عن معركة تحرير الأنبار المتاخمة للحدود مع سوريا، انطلاقاً من الفلوجة والرمادي، مع الاشارة إلى أن اقفال الممر الواصل بين العراق وسوريا يشكل هدفاً استراتيجياً في الحرب التي أعلنتها واشنطن على تجفيف معابر الارهاب من خلال قطع طرق الإمداد وتقسيم مناطق تواجد “القاعدة” إلى مربعات أمنية منفصلة تسهل محاصرتها والقضاء عليها في حال دعت الحاجة إلى ذلك.

ثالثاً: المصالحات الجارية على قدم وساق في الريف الدمشقي بين “الجيش الحر” والنظام، وهي أدت إلى تعزيز الطوق الأمني الذي يفرضه الجيش السوري على العاصمة، كما تشكل عنصراً هاماً في تحقيق الهدف الاستراتيجي الثاني، وهو قطع طريق الإمداد المتصلة بالأردن، والتي يستخدمها الأصوليون لتعزيز قدراتهم القتالية ومد جبهاتهم بالمزيد من العديد والعتاد، وبالتالي الإنتهاء من معركة دمشق في موازاة سياسة القضم العسكري والميداني الذي ينفذه الجيش السوري في القلمون، بحيث تؤكد المعلومات الواردة من هناك أن الجيش النظامي واللجان الشعبية نجحت في اقفال أكثر من ستين بالمئة من معابر التهريب المتصلة بلبنان، مع الاشارة إلى أن هذه العوامل مجتمعة قد تساعد بشكل جذري النظام على حشد قدراته القتالية لمعركة حلب، التي ستؤدي بدورها إلى اقفال الحدود البرية مع تركيا لتجفيف منابع الارهاب وفق التعبير الأميركي.

رابعاً: الضغط على السعودية من خلال سياسة الترهيب والترغيب أو العصا والجزرة، فالجبهة المقابلة للملكة تعمل على ضرب التنظيمات العاملة بامرتها في سوريا والعراق عسكرياً، في وقت تعمد الادارة الأميركية إلى فتح قنوات اتصال أدت إلى تليين الموقف السعودي تجاه لبنان أولاً، ولناحية المشاركة في مؤتمر جنيف 2 من جهة ثانية، وهذه كلها عوامل متصلة ومترابطة خصوصاً أن المنطقة برمتها انتظمت في محورين لا ثالث لهما، وبالتالي فإن المفاوضات والمؤتمر برمته سيتمحور حول مشروعين من المؤكد أن الكلمة الفصل بينهما ستكون لمصلحة التوافق الأميركي الروسي.

* أنطوان الحايك - النشرة

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة


بزشكيان: أميركا تبنت نفس هذا التصرف في فنزويلا وغرينلاند وكوبا أيضاً


بزشكيان: أميركا في تصرفاتها تنتهك وبشكل صارخ جميع القوانين الدولية والأطر الإنسانية، ولا تفعل شيئاً سوى استخدام القوة وارتكاب الأعمال اللاإنسانية


بزشكيان: حاولنا التعبير عن الحقائق التي تفرضها الولايات المتحدة على شعبنا وعلى العالم


بزشكيان: لا يمكن تدمير شعب عريق ومتحضر كالشعب الإيراني


الرئيس مسعود بزشكيان في شرحه لبرامج اليوم الأول من زيارته إلى نيويورك: دافعت عن حقانية الشعب الإيراني في الجمعية العامة للأمم المتحدة


قصف مدفعي معادٍ استهدف بلدتيْ بيت ياحون والنبطية الفوق جنوبي لبنان


استشهاد شاب برصاص قوات الاحتلال غرب مدينة الزهراء وسط قطاع غزة


قصف صاروخي سعودي يستهدف مديرية مران اليمنية