عاجل:

ليبيا تعلن حالة الطوارئ بعد أعمال عنف في الجنوب

الأحد ١٩ يناير ٢٠١٤
٠٢:٤١ بتوقيت غرينتش
ليبيا تعلن حالة الطوارئ بعد أعمال عنف في الجنوب أعلن المؤتمر الوطني العام، أعلى سلطة سياسية في ليبيا، السبت حالة الطوارئ بعد مواجهات في جنوب البلاد وتردد شائعات بشأن ضلوع أنصار لنظام معمر القذافي في أعمال العنف.

وقال رئيس الحكومة علي زيدان في تصريحات عرضها التلفزيون الليبي إن المؤتمر العام اتخذ هذا القرار خلال جلسة استثنائية خصصت للوضع في مدينة سبها جنوب ليبيا التي شهدت مواجهات قبلية قبل أيام عدة.

وشهدت سبها مواجهات جديدة السبت إثر سيطرة مجموعة مسلحة على قاعدة عسكرية بعد أيام من الهدوء النسبي، بحسب الحكومة.


والأسبوع الماضي، أسفرت معارك بين قبائل محلية عن سقوط حوالى 30 قتيلا.

وتؤكد مصادر محلية أن المجموعة المسلحة تتألف من أنصار لنظام الزعيم الليبي الراحل حاولوا الاستفادة من هشاشة الوضع الأمني في المدينة.

وسرت شائعات على مواقع التواصل الاجتماعي عن قيام مسيرات لمؤيدي القذافي في بعض المدن غرب العاصمة طرابلس خصوصا في ورشفانة والعجيلات. وتم نشر بعض الصور على موقع فيسبوك من دون التثبت من صحتها.

كذلك فإن هذه الشائعات أججتها قنوات تلفزيونية مؤيدة للقذافي تبث من خارج ليبيا.

وحذر علي زيدان من انتشار هذه الشائعات الرامية على حد تعبيره إلى التسبب بأزمة في البلاد.

كذلك أكد أن الوضع في سبها "تحت السيطرة" معلنا في الوقت عينه إرسال عدد من الثوار السابقين إلى المدينة كتعزيزات.

وفي غياب جيش قوي، غالبا ما تلجأ السلطات إلى هؤلاء الثوار السابقين الذين قاتلوا نظام القذافي الذي سقط في تشرين الأول/اكتوبر 2011، لإعادة الامن الى البلاد.

وغالبا ما يشهد جنوب ليبيا مواجهات دامية بين القبائل العربية وقبائل التبو. ودارت أكثر المعارك دموية في العام 2012 وأدت إلى سقوط حوالى 150 قتيلا قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

ويعيش أفراد قبائل التبو المتحدرون من دول جنوب الصحراء، في المناطق الممتدة بين ليبيا وتشاد والنيجر، وينددون دائما بما يعتبرونه تهميشا لهم في المجتمع الليبي.

كذلك يتم اتهامهم من جانب القبائل الأخرى بأنهم يضمون في صفوفهم مقاتلين أجانب آتوا خصوصا من تشاد. وتندد القبائل العربية بوقوف الحكومة متفرجة في مواجهة "غزو أجنبي" لليبيا.

0% ...

آخرالاخبار

اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة


بزشكيان: أميركا تبنت نفس هذا التصرف في فنزويلا وغرينلاند وكوبا أيضاً


بزشكيان: أميركا في تصرفاتها تنتهك وبشكل صارخ جميع القوانين الدولية والأطر الإنسانية، ولا تفعل شيئاً سوى استخدام القوة وارتكاب الأعمال اللاإنسانية