عاجل:

أكبر وفد إقتصادي فرنسي في إيران مطلع فبراير

الأحد ٢٦ يناير ٢٠١٤
٠٣:٥٦ بتوقيت غرينتش
أكبر وفد إقتصادي فرنسي في إيران مطلع فبراير سيزور أكبر وفد إقتصادي فرنسي العاصمة الإيرانية طهران مطلع فبراير/شباط القادم بهدف عقد اجتماعات عدة مع السلطات الإيرانية حول سبل تنمية التعاون الإقتصادي بين طهران وباريس.

وهذا الوفد الذي يتشكل من ممثلي 110 شركات فرنسية من مختلف القطاعات نظير السيارات والنفط والنقل؛ يعتبر أكبر وفد إقتصادي فرنسي قد زار إيران.
ومن المقرر أن يجتمع أعضاء الوفد خلال زيارتهم لإيران مع كبار المسؤولين والوزراء في إيران منهم وزير الصناعة والمناجم والتجارة ووزير النفط لتناول سبل تعزيز التعاون الثنائي.
وتأتي زيارة أكبر وفد إقتصادي فرنسي لإيران عقب إعلان الرئيس الإيراني حسن روحاني عن إستعداد بلاده مشاركة منتجي السيارات الأجانب في أسهم نظرائهم المحليين.
وقد أفادت أحدث إحصائيات صادرة عن مصلحة الجمارك الإيرانية بأن قيمة التبادل التجاري بين إيران و فرنسا قد وصلت إلی 412 مليون دولار في غضون الأشهر الـ9 الماضية حيث فاق حجم صادرات السلع الإيرانية غيرالنفطية إلی باريس 20 مليون دولار خلال هذه الفترة.
وتعتبر الأدوية وقطع السيارات ومنتوجات الحديد والصلب ومستحضرات التجميل والمنتجات الصحية من السلع الرئيسية المصدرة إلی إيران خلال الأشهر الـ9 الماضية فيما يعد السجاد اليدوي والفستق وغير ذلك أهم السلع الرئيسية المصدرة إلی فرنسا.
وقد صرح المدیر العام لشرکة رینو لصناعة السیارات الفرنسیة أن شرکة رینو لصناعة السیارات ترغب بتعزیز التعاون التجاری مع إیران بعد إلغاء الحظر المفروض علیها قائلاً إن سوق السیارات کانت جیدة قبل فرض الحظر علی إیران وإن الحظر أدی إلی عدم التعاون الاقتصادی مع إیران. وتوقع أن یزور طهران قریباً وفد من التجار وأصحاب الصناعات الفرنسیین.

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان