عاجل:

طفل في عامه الثاني يلتهم رأس ثعبان.. وبعد ماذا حدث؟

الخميس ١٣ مارس ٢٠١٤
٠١:١١ بتوقيت غرينتش
طفل في عامه الثاني يلتهم رأس ثعبان.. وبعد ماذا حدث؟ حاول طفل جزائري لا يتجاوز عمره السنتين ابتلاع رأس أفعى سامة بينما كان يلهو في باحة المنزل الواقع بمدينة مغنية، حيث فوجئت والدته بابنها وهو يمسك بأفعى ويمضغ رأسها أملا بالتهامها، فيما بدا الأمر عاديا جدا بالنسبة له وكأنه يتمتع بخبرة في ابتلاع رؤوس الأفاعي.

انتزعت الأم وعلى الفور الأفعى من فم ابنها وحملته إلى أقرب مستشفى خشية أن يكون السم قد انتقل إلى جسده. بعد أن خضع الطفل للفحوصات اطمأن الأطباء إلى أن الطفل بخير، وأن جسده خالٍ من السموم وأن حالته الصحية جيدة.

يذكر أن الطفل الجزائري ليس أول من يحاول ابتلاع أفعى، إذ سبقه في ذلك رجل من سريلانكا يبلغ من العمر 50 عاما اصطاد ثعبان الكوبرا الذي يعد من أخطر الثعابين على الإنسان وقد تكون لدغته قاتلة، وقام بابتلاعه ثم أخرجه من فمه، وذلك في فبراير/شباط الماضي، بهدف دخول موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية.

وثمة مقولة مفادها أنه إذا عض الكلب رجلا فليس في ذلك خبر يستحق التوقف عنده، أما أذا عض رجل كلباً فهذا خبر مثير يستحق التغطية، وهو ما ينطبق على حالة الطفل الجزائري الذي كاد أن يبتلع ثعبانا، ومثيله السريلانكي، علما أن الأخبار حول ابتلاع الثعابين للبشر باتت معروفة.

0% ...

آخرالاخبار

فوز لاعب الووشو الإيراني سهيل موسوي بالميدالية الذهبية السادسة لإيران في ناغويا، بعد تغلبه على منافسه الكازاخستاني


فوز فريق التجديف النسائي الإيراني بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية بناغويا


بزشكيان يتباحث مع رئيس المجلس الأوروبي


وكالة "شينخوا" الصينية: الرئيس شي جين بينغ قال بعد وصوله إلى واشنطن إن بكين وواشنطن يجب أن تكونا شريكتين لا متنافستين


قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحامها المستمر لمدينة قلقيلية في الضفة المحتلة


مصادر يمنية: غارتان سعوديتان استهدفتا مقبرة "الجنيدة" في منطقة الأحكوم بمديرية حيفان جنوبي محافظة تعز جنوب غرب اليمن


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس من حاجز بيت فوريك


وكالة الأنباء الفرنسية: غارة جوية استهدفت وسط مدينة قندهار في جنوب أفغانستان التي يقيم فيها زعيم حركة طالبان


سانشيز: نندد بالجرائم والإبادة التي ترتكبها حكومة نتنياهو بحق سكان غزة


رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: جئت لأدافع عن المبادئ والطموحات التي ألهمت تأسيس هذه المنظمة