عاجل:

مودي يتبنى خطابا جامعا بعد فوزه الساحق في انتخابات الهند

الجمعة ١٦ مايو ٢٠١٤
١٠:٤٩ بتوقيت غرينتش
مودي يتبنى خطابا جامعا بعد فوزه الساحق في انتخابات الهند احتفل القومي الهندوسي نارندرا مودي رئيس الوزراء المقبل للهند الجمعة بفوز حزبه "بهاراتيا جاناتا" بالانتخابات التشريعية متعهدا في خطاب اتسم بلهجته الجامعة ب"تحقيق احلام" مواطنيه وبأن يجعل القرن الحادي والعشرين "قرن الهند".

ومنحت النتائج الرسمية المؤقتة الاغلبية في البرلمان لحزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي بزعامة مودي، وهي سابقة في البلاد منذ 30 عاما بالنسبة لحزب يخوض الانتخابات دون تحالفات.

وبحسب ارقام اللجنة الانتخابية فان بهاراتيا فاز في 274 دائرة من اجمالي 543 دائرة ومتقدم في ثماني دوائر اخرى لم تنته عملية الفرز فيها.

واكد مودي ابن بائع الشاي والبالغ من العمر 63 عاما وصاحب الماضي المثير للجدل، في اول كلمة له بين انصار متحمسين في دائرته غوجارات (غرب)، انه سيعمل من اجل الهنود كافة.

وقال "ان حمى الانتخابات تراجعت والشعب اصدر حكمه وقال لنا انه علينا ان نتقدم بالهند من اجل تحقيق احلام 1,2 مليار هندي".

واضاف "اريد ان اجعل من القرن الحادي والعشرين قرن الهند. سيتطلب الامر عشر سنوات وهذه مدة ليست طويلة جدا".

ووعد ايضا بجعل الحكومة الجيدة والتنمية الاقتصادية حجر الزاوية لحكمه قاطعا بذلك مع سياسة حزب المؤتمر المهزوم الذي كان يركز على البرامج الاجتماعية على حساب النمو، بحسب مودي.

وفاقت النتائج المؤقتة كل التوقعات. ومنذ الصباح انطلقت الاحتفالات في مكاتب الحزب الفائز.

ويعيد فوز حزب بهاراتيا جاناتا تشكيل المشهد السياسي الهندي محولا الحزب القومي الهندوسي الى قوة سياسية وطنية على حساب حزب المؤتمر واسرة غاندي-نهرو الذي مني بهزيمة فادحة بعد ان اعتاد على حكم البلاد.

وقال رئيس حزب بهاراتيا جاناتا راجنات سينغ "انه فجر عهد جديد. (عهد) اللوتس المتفتح في الهند باسرها" في اشارة الى رمز الحزب.

والانتظارات كثيرة بين المواطنين الذين يريدون تصديق ان الرجل القوي الجديد في الهند يمكنه اعادة انتاج الوصفات الاقتصادية التي اختبرها في ولايته غوجارات التي حكمها منذ 2001.

واستقطب مودي الانتباه في الحملة الانتخابية حيث ركز رسالته على الوعد بتجسيد سلطة قوية قادرة على تحريك الاقتصاد الهندي، متغاضيا عن ماضيه كزعيم قومي هندوسي مثير للجدل.

وتنظر الاقلية المسلمة في الهند بتوجس الى مودي منذ احداث الشغب في غوجارات في 2002.

في المقابل خرج حزب المؤتمر منهكا بعد عشر سنوات من الحكم وفضائح الفساد المتكررة وقد عوقب لعدم قدرته على اطلاق النمو والقضاء على التضخم.

وقالت سونيا غاندي رئيسة المؤتمر ان "الفوز والهزيمة جزء لا يتجزأ من الديمقراطية (..) وانا اتحمل المسؤولية في هذه الهزيمة".

واتصل رئيس الوزراء مانموهان سينغ الذي كان اعتبر في كانون الثاني/ يناير ان مودي سيكون "كارثة على الهند"، هاتفيا برئيس الوزراء المقبل لتهنئته بالفوز.

اما الاسواق المالية الهندية التي قفزت مؤشراتها في الصباح في افق فوز واضح لمودي، فانهت التعاملات على ارتفاع طفيف بعد ان كانت ارتفعت بنسبة 5 بالمئة في بداية الاسبوع.

ويبدي المستثمرون تفاؤلا يعتبره البعض مفرطا، في قدرة مودي على اخراج الهند من صعوباتها وبينها بالخصوص بنى تحتية مهترئة وتضخم مرتفع جدا.

وقال الخبير الاقتصادي دي كي جوشي "تنتظره مهمة ضخمة تحتاج وقتا لان المشاكل الاقتصادية كبيرة حقا. وهو لا يملك عصا سحرية".

ويدعم كبار صناعيي البلاد زعيم حزب بهاراتيا جاناتا بسبب ترحيب ولايته بالشركات التي تنتقل اليها.

وعلاوة على القوميين الهندوس كسب الحزب ايضا تاييد الاكثر فقرا الذين يصوتون عادة لصالح حزب المؤتمر وبرامجه الاجتماعية.

واعتبر موهان غوروزوامي من مركز "بوليسي الترناتيفز" ان "مودي اتى في الوقت المناسب بينما السكان يعانون من خيبة الامل".

0% ...

آخرالاخبار

قوات الاحتلال تطلق قنابل غاز على حاجز جبع شمالي القدس


وزير الخارجية المصري: ننتظر بادرة إيجابية من "إسرائيل" بشأن نشر قوة الاستقرار الدولية في غزة


نقطة تواصل.. فدائيو ايران يملئون شوارع العاصمة


أوليانوف: عودة مفتشي الوكالة الدولية الى إيران غير ممكنة


رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: نتنياهو يواصل ارتكاب مجزرة جماعية في غزة


أربعة مصابين أحدهم حالته خطيرة جراء استهداف طيران الاحتلال مجموعة من المواطنين الفلسطينيين أمام مدرسة حيفا وسط مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة


شهيد وجرحى جرّاء استهداف طائرات الاحتلال مركبة في محيط المستشفى الأمريكي غربي بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة


مصادر محلية: إصابة مواطنَين فلسطينيين اثنين إثر هجوم مستوطنين على بلدة فرخة غربي سلفيت شمالي الضفة الغربية


إصابات بإستهداف قوات الاحتلال مركبة قرب المستشفى الأمريكي في بلدة الزوايدة بقطاع غزة


طيران الاحتلال يقصف منطقة البصة غربي دير البلح وسط قطاع غزة