عاجل:

سكان خاركوف سيجرون استفتاء حول انفصال عن أوكرانيا

الأحد ١٨ مايو ٢٠١٤
٠٩:٢٠ بتوقيت غرينتش
سكان خاركوف سيجرون استفتاء حول انفصال عن أوكرانيا أعلن مؤيدو الفدرلة في خاركوف عن نيتهم في إجراء استفتاء حول صفة منطقتهم كما أفادت وكالة الأنباء الأوكرانية. وأعلن عن ذلك عضو المجلس التنسيقي لجنوب شرق أوكرانيا يوري أبوختين خلال الاعتصام المؤيد لروسيا في ساحة الحرية يوم الأحد 18 أيار/مايو.

وقال أبوختين "إن خاركوف ستجري استفتاء حول صفة المنطقة على إثر الاستفتاءات في دونيتسك ولوغانسك. ومهمتنا أن لا نشارك بأي شكل من الأشكال في الانتخابات الرئاسية الأوكرانية. يجب أن نتجتمع 25 أيار/مايو في هذه الساحة. ونحن لا نعترف بالانتخابات". هذا ولم يذكر موعد إجراء الاستفتاء.

ونذكر أن الاستفتاءات حول الصفة الإدارية جرت في دونيتسك ولوغانسك في 11 أيار/مايو، وحسب منظميها فإن أكثر من 90 بالمئة من سكانها أيدوا استقلال هذه المناطق عن أوكرانيا. ورفضت خاركوف حينها الانضمام إلى التصويت على أعتبار أن النشطاء المحليين، حسب قول أبوختين، لم يكونوا مستعدين للاستفتاء لا ماديا ولا إيديولوجيا.

وجرت الاستفتاءات في لوغانسك ودونيتسك، والتي لم تعترف السلطات في كييف بشرعيتها، على خلفية العمليات العسكرية الموجهة ضد مؤيدي فدرلة أوكرانيا، والتي ما تزال مظاهراتهم في جنوب شرق أوكرانيا مستمرة منذ آذار/مارس العام الجاري.
 

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية المصري: ننتظر بادرة إيجابية من "إسرائيل" بشأن نشر قوة الاستقرار الدولية في غزة


نقطة تواصل.. فدائيو ايران يملئون شوارع العاصمة


أوليانوف: عودة مفتشي الوكالة الدولية الى إيران غير ممكنة


رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: نتنياهو يواصل ارتكاب مجزرة جماعية في غزة


أربعة مصابين أحدهم حالته خطيرة جراء استهداف طيران الاحتلال مجموعة من المواطنين الفلسطينيين أمام مدرسة حيفا وسط مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة


شهيد وجرحى جرّاء استهداف طائرات الاحتلال مركبة في محيط المستشفى الأمريكي غربي بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة


مصادر محلية: إصابة مواطنَين فلسطينيين اثنين إثر هجوم مستوطنين على بلدة فرخة غربي سلفيت شمالي الضفة الغربية


إصابات بإستهداف قوات الاحتلال مركبة قرب المستشفى الأمريكي في بلدة الزوايدة بقطاع غزة


طيران الاحتلال يقصف منطقة البصة غربي دير البلح وسط قطاع غزة


العميد علي فدوي: إذا هاجم العدو إيران مرة أخرى نتيجة حسابات خاطئة فإن رد الجمهورية الإسلامية سيكون أقسى بكثير من ذي قبل