عاجل:

السلطات السورية تطلق 300 شخص من سجن حلب المركزي

الأربعاء ٠٤ يونيو ٢٠١٤
٠٢:٣٨ بتوقيت غرينتش
السلطات السورية تطلق 300 شخص من سجن حلب المركزي أطلقت السلطات السورية سراح 300 سجين من سجن "حلب المركزي" شمال البلاد حيث كسر الجيش أواخر الشهر الماضي حصار المسلحين للسجن الذي استمر لأكثر من عام.

وقال المحامي العام الأول بحلب إبراهيم هلال، يوم الثلاثاء، في تصريح لوكالة "سانا"، إن "القرار جاء بعد تشكيل لجنتين قضائيتين لدراسة أوضاع المساجين بناء على توجيهات الرئيس بشار الأسد"، دون إضافة مزيد من التفاصيل.

وسبق أن أعلن هلال نهاية العام الماضي عن إخلاء سبيل 366 سجينا من نزلاء السجن، وذلك عقب إعادة دراسة أوضاع نزلاء السجن من الناحية الإنسانية نتيجة الحصار الذي كان يتعرض له من قبل مسلحي المعارضة، فيما سبق وأن توفي 20 نزيلا جراء نقص الغذاء والدواء.

ويأتي هذا بعد أن أعلنت قيادة الجيش مؤخرا "فك الطوق" عن سجن حلب المركزي، والذي تعرض لحصار دام لأكثر من عام من قبل مقاتلين معارضين.

ويقع سجن حلب في منطقة استراتيجية شمال المدينة ويشكل طريقا تمر فيها الإمدادات للمسلحين من تركيا إلى حلب.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو