عاجل:

وزير الخارجية العراقي: خطر داعش سيطال الجميع

الثلاثاء ٢٤ يونيو ٢٠١٤
٠١:٣٩ بتوقيت غرينتش
وزير الخارجية العراقي: خطر داعش سيطال الجميع قال وزير الخارجية العراقي "إن الوضع في العراق خطير ولا يمكن الاستهانة به والاوضاع صعبة، والتحدي الذي يواجه العراق تحد وجودي يهدد كيانه ومقوماته ضمن هذه الهجمة الارهابية المتوحشة للقضاء على كل شيء وعابرة للحدود، نحن في صراع مع هذه المجموعات وبقايا النظام السابق".

وأكد هوشيار زيباري الذي كان يتحدث لبي بي سي انه "حصلت انهيارات كبيرة ادت لما نراه، وهذا ايقظ الناس حول طبيعة وامكانية وقيادة المؤسسة العسكرية،" ومضى للقول إنه "تم استيعاب الصدمة"، وان "الوصول الى بغداد صعب بعد اعادة تنظيم الصفوف والاوضاع السياسية باتت افضل".

وقال إن "الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) لديها قوة منظمة وتعمل منذ سنوات في سوريا وعبرت الحدود، والعراق كان الصوت الاكثر علوا في التنبيه من مخاطرها".

واضاف "هناك خروقات وتواطؤ من بعض القيادات والتحقيق سيكشفها، القيادات حين تترك الساحة سيهرب الجنود. حصلت حالة من الانهيار المعنوي خلال الساعات الاولى والاعلام اسهم في ذلك".

ولكنه اكد ان "لا خطر على بغداد حاليا رغم التفجيرات هنا وهناك".

وقال إن "الفترة القادمة ستشهد حوارات سياسية للاسراع في تشكيل الحكومة، ونحن طلبنا مساعدة اميركية".

وفيما يخص العلاقات مع كردستان العراق اشار زيباري الذي ينتمي سياسياً للحزب الديمقراطي الكردستاني الى انه "في ٢٠٠٦ و٢٠٠٧ سقطت الموصل مرتين في يد المسلحين والبشمركة هم من اعادوها، لان العلاقات كانت جيدة بين الحكومة وكردستان".

وقال إن "الكرد كانوا جزءا من هذه الحالة، الانهيار شمل كل القطاعات العسكرية ومنها الكردية ضمن الجيش".

واضاف "الذي حصل ان حالة الانهيار السريع وتقدم داعش باتجاه اهدافها خلق حالة من الرعب في اقليم كردستان، وكان السؤال هل نسمح لداعش بدخول كركوك، وبالتالي اتخذ القرار بالتدخل".

وتابع: "لهذا لم يكن هناك تنسيق حين دخلت البشمركة لكركوك، ولكن حالياً هناك تنسيق اكبر على المستوى العسكري والامني والاجواء افضل وسيتضح ذلك مستقبلاً بشكل اكثر".

وأكد زيباري ان "الاجواء افضل نسبيا الان، وستقام غرف عمليات مشتركة، كما يتم معالجة ملف مئات الاف اللاجئين".

وقال إن "ما حصل انه في جميع المناطق المتنازع عليها، ثمة اشارة واضحة في الدستور لآلية حل الخلاف لهذه المناطق، حالياً القوات الكردية دخلت، لكن الآليات الدستورية موجودة لحل الخلاف بشأن هذه المناطق".

واضاف في اشارة اخرى الى (داعش)، "هذا التنظيم تهديد لكل القوى والانظمة، لكن السوريين مشغولون بانفسهم حالياً، هذه المعركة معركتنا اساساً، لاعادة فرض الامن والسيطرة على المناطق التي خسرناها".

وتابع: "نحن نطلب دعما وتعاونا من كل دول العالم. تقدم المسلحين وسيطروا على الاراضي والاموال يتطلب كسر الحالة المعنوية عبر تقديم المساعدة العسكرية العاجلة".

وقال "العراق ليس لديه اي طائرة مقاتله، لدينا بعض المروحيات وطائرات الاستطلاع. ولدينا مع الولايات المتحدة اتفاقية الدفاع الاستراتيجي، الاستجابات الامريكية جيدة، لكن آلية عملهم تتطلب اجراءات وتحتاج لوقت. ونحن على تواصل معهم".

واضاف "قلت لقادة الخليج (الفارسي) اميركا اذا قدمت دعما جويا او مساعدة لا تعتبروها للشيعة ضذ السنة او للمالكي ضد خصومه. لا يجب اعتبار الامر على هذا النحو. التدخل هو لمصلحة العراق برمته، فمخاطر داعش ستطال الكل".

وتابع "ثمة الكثير من الناس لا يميزون بين داعش والارهاب وبين مجموعات اخرى تشكل مكون من مكونات السنة. التركيز يجب ان يتم على محاربة داعش، وحل باقي القضايا الاخرى كالتمثيل والعدالة وغيرها".

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الصحة اليمنية: سقوط 199 شهيدًا وجريحًا في محافظة تعز خلال الـ 8 أيام الماضية


وكالة إيرنا: سماع دوي عدة انفجارات قبل دقائق في ميناء جاسك بمحافظة هرمزغان


وزارة الصحة اليمنية: 32 شهيدا و38 جريحا في حصيلة غير نهائية للمجزرة السعودية بحق منازل المواطنين في قرية الشرية في مديرية بني حشيش بصنعاء


أنباء عن سماع دوي انفجارين في جزيرة قشم


قائد الجيش الايراني يثمن اداء الدفاع الجوي بجنوب شرق البلاد


العراق.. تظاهرات حاشدة في الموصل دعماً للحشد الشعبي ورفضاً لإخلاء سيطراته


اللواء بلالي: مدى الصواريخ الإيرانية ارتفع من 300 إلى نحو ألفي كيلومتر


اصطياد مسيّرات "ريبر" من MQ-9 إلى MQ-Gone


تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية


جلالي: مشروع استراتيجي لنقل الغاز الروسي إلى إيران