عاجل:

الاتحاد الاوروبي يعاقب اثنين من كبار مسؤولي جنوب السودان

الخميس ١٠ يوليو ٢٠١٤
٠٨:٣٦ بتوقيت غرينتش
الاتحاد الاوروبي يعاقب اثنين من كبار مسؤولي جنوب السودان قرر الاتحاد الاوروبي الخميس فرض عقوبات على اثنين من كبار مسؤولي جنوب السودان لمسؤوليتهما في استمرار النزاع وارتكاب تجاوزات في هذه الدولة الحديثة العهد.

وسيتم الاعلان عن اسمي الشخصيتين في المجلة الرسمية للاتحاد الاوروبي الجمعة.

وقال نيك وستكوت مدير الدبلوماسية الافريقية في الاتحاد الاوروبي انهما ينتميان الى طرفي النزاع.

واعلن مجلس اوروبا الذي يمثل الحكومات في بيان ان الشخصين "مسؤولان عن انتهاك اتفاق وقف اطلاق النار وسيخضعان الى تجميد حساباتهما وسيحرمان من تاشيرات السفر". واضاف انهما كذلك "مسؤولان عن ارتكاب فظائع".

وقال مصدر اوروبي ان مجلس اوروبا بهذه العقوبات التي ستطبق الجمعة "لا ينحاز" الى جانب اي من طرفي النزاع.

واضاف ان الاتحاد الاوروبي قرر ابقاء الحظر على الاسلحة ايضا.

واقر وستكوت بان "المتمردين والحكومة يواصلان شراء الاسلحة".

واضاف للصحافيين ان العقوبات "هي خطوة اولى، رمزية، للتعبير عن رغبة الاتحاد الاوروبي بالتحرك" من اجل بدء مفاوضات سلام "جوهرية" بين طرفي النزاع.

واضاف "اذا لم يسجل اي تقدم خلال الاسابيع المقبلة، يمكن ان يوسع الاتحاد الاوروبي هذه العقوبات الى المسؤولين السياسيين. من يعيقون عملية (السلام) ويرتكبون تجاوزات عليهم ان يعرفوا انهم سيعاقبون".

ويدور النزاع في جنوب السودان منذ منتصف كانون الاول/ ديسمبر بين الجيش الموالي للرئيس سلفا كير وحركة التمرد بقيادة نائبه السابق رياك مشار. وادى النزاع الى تهجير مليون ونصف مليون شخص واوقع عشرات الاف الضحايا.

وارتكب الطرفان فظائع على خلفية قبلية وفق مصادر عدة وحذرت منظمات الاغاثة من ان المجاعة تهدد البلاد.

وقال جان لوي دو بروير من مكتب المساعدة الانسانية في الاتحاد الاوروبي "الوضع يزداد سوءا" حيث يحتاج نصف السكان للمساعدات الانسانية مع انتشار الكوليرا وتسجيل 3200 اصابة.

وحذر من ازمة اقليمية مع لجوء نحو 400 الف شخص الى اثيوبيا واوغندا وكينيا والسودان المجاورة.

 

0% ...

آخرالاخبار

وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران