عاجل:

إرهابيو داعش يحرقون واحدة من أقدم الكنائس في الموصل

السبت ١٩ يوليو ٢٠١٤
١١:٢٥ بتوقيت غرينتش
إرهابيو داعش يحرقون واحدة من أقدم الكنائس في الموصل أقدم عناصر ينتمون الى تنظيم "داعش" على إحراق كنيسة في مدينة الموصل يعود عمر بناءها الى أكثر من 1800 سنة .

وذكرت مصادر خبرية نقلا عن شهود عيان أن "تنظيم داعش قام  بإحراق مطرانية السريان الكاثوليك في الموصل ، بعد انتهاء المهلة حددها التنظيم للمسيحيين لمغادرة المدينة  .
وأضافت المصادر أن "مبنى المطرانية الذي يبلغ عمره أكثر من 1800 سنة و يقع في منطقة الميدان ، وسط الموصل ، قد احرق بكامل محتوياته .
وهدد عناصر تنظيم "داعش" امس الجمعة المسيحيين في مدينة الموصل إما أن يدخلوا في الإسلام ، أو أن يدفعوا الجزية وفق أحكام "الشريعة" ، أو يواجهون الموت بحد السيف .

ووفقا لبيان لـ"داعش" فأن المدعو أبو بكر البغدادي زعيم ما يسمى بالدولة الإسلامية وافق على السماح للذين لا يريدون الدخول في الإسلام ، أو دفع الجزية ، بأن يخرجوا من المدينة بملابسهم فقط وبدون أمتعة خارج دولة الخلافة ، وذلك بحلول ظهر يوم السبت وبعدها فإن "السيف هو الخيار الوحيد" .

0% ...

آخرالاخبار

المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة اللواء صفوي: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء وحيدي: ذلك النداء الذي دوّى من على منبر الأمم المتحدة على لسان رئيس الجمهورية المحترم ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


القائد العام لحرس الثورة: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا والذي صدح به الرئيس في الأمم المتحدة


مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً جداً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغير مشهد الحرب


اللواء صفوي: سنفتح جبهة جديدة في الحرب المقبلة


اللواء وحيدي: نداؤنا دوى من على منبر الأمم المتحدة على لسان الرئيس بزشكيان ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


مجلة "الإيكونوميست": بالنسبة لكبار المسؤولين المجتمعين في نيويورك هذا الأسبوع لم تعد واشنطن تبدو حلاً لمآسي "الشرق الأوسط" بل مصدراً لها