عاجل:

اشتباكات بين الوحدات الكردية وداعش بريف القامشلي السورية

الأحد ١٤ سبتمبر ٢٠١٤
٠١:٢٢ بتوقيت غرينتش
اشتباكات بين الوحدات الكردية وداعش بريف القامشلي السورية تدور اشتباكات عنيفة بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي من طرف، وتنظيم داعش من طرف آخر بالقرب من بلدة تل حميس بريف القامشلي الجنوبي، وسط تقدم للوحدات باتجاه البلدة.

كما نفذ الطيران الحربي غارة على أماكن في منطقة تل حميس، في حين قصفت قوات الجيش السوري مناطق في الريف الجنوبي لمدينة القامشلي، والذي يتواجد فيه عناصر داعش.

فيما استمرت الاشتباكات بين مقاتلين ومسلحين من حي غويران من جهة، وقوات الجيش السوري من جهة أخرى في أطراف القسم الشرقي من حي غويران، عقب تمكن قوات الحكومة في اليومين الفائتين من التقدم في القسم الغربي من حي غويران، والسيطرة على أجزاء واسعة منه وصولاً إلى الطريق الفاصل بين القسمين الشرقي والغربي من غويران بمدينة الحسكة.

كما نفذ الطيران الحربي غارات على أماكن في منطقة الشدادي الواقعة في جنوب مدينة الحسكة، والتي تعد معقل تنظيم داعش في محافظة الحسكة.

كذلك تدور اشتباكات بين مسلحي داعش من طرف، ومقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي من طرف آخر في الريف الغربي لمدينة رأس العين " سري كانيه"، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية إلى الآن.

0% ...

آخرالاخبار

رويترز: مجلس الشيوخ الأميركي يرفض بأغلبية 50 صوتا مقابل 49 مشروع قانون يقيد صلاحيات ترامب بشأن إيران


العميد سريع: العملية الثانية استهدفت شركة أرامكو في ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية والمسيرات وحققت العمليتان أهدافهما بنجاح


القوات المسلحة اليمنية: نفذنا عمليتين عسكريتين نوعيتين الأولى استهدفت هدفا حساسا في العاصمة السعودية الرياض


إستخبارات الحرس: إيران قيدت حرية الحركة الأميركية وغيرت معادلات الميدان


مجلس الشيوخ الامريكي يفشل في تمرير "قانون صلاحيات الحرب" الذي يطالب بإنهاء الحرب الأميركية على إيران


قاليباف لوزير الخزانة الأميركي: مبارك لكم تسجيل عائدات السندات مستويات قياسية


بزشكيان ورسالة الإقتدار الإيرانية من على منبر الأمم المتحدة


محمد الفرح: استعادة السيطرة على باب المندب تمثل استعادة جزء من السيادة على ممر بحري يمني تاريخي واستراتيجي


عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله محمد الفرح: باب المندب جزء من السيادة الوطنية اليمنية


بالفيديو: مغادرة أغلب الوفود قاعة الجمعية العامة خلال كلمة نتنياهو