عاجل:

المقداد: الحرب على الإرهاب يجب ألا تكون استعراضات إعلامية

الثلاثاء ١٦ سبتمبر ٢٠١٤
٠٧:٢١ بتوقيت غرينتش
المقداد: الحرب على الإرهاب يجب ألا تكون استعراضات إعلامية أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد أن الحرب على الإرهاب يجب ألا تكون حركة علاقات عامة أو استعراضات إعلامية أو مراضاة لهذا الطرف أو ذاك بل يجب أن تشارك فيها كل الدول التي تعاني من الإرهاب والتي تحاربه بالفعل.

وقال المقداد في حديث لقناة "آر تي" الروسية الاثنين، “إن سوريا تحارب الإرهاب بلا هوادة منذ أكثر من ثلاث سنوات وغيابها عن المؤتمرات التي تعقد حول الإرهاب كما حصل في جدة أو باريس مع غيرها من الدول المهمة في هذا الشأن يلقي الكثير من الشكوك حول هذه المؤتمرات”.

وعبر المقداد عن استغرابه من أن تكون الدول المتصدرة للصفوف الأولى في هذه المؤتمرات هي من يتحمل مسؤولية دعم وتمويل وتسليح الإرهاب مشيرا إلى أن المفروض هو محاسبة هذه الدول على مخالفتها للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن بدلا من دعوتها إلى مثل هذه المؤتمرات.

ولفت المقداد إلى أن إيران كما هو حال سوريا تخوض حربا لا هوادة فيها على الإرهاب والإرهابيين ولكن بعض الدول تريد وضع العصي في دواليب التحرك نحو المواجهة الصحيحة للإرهاب وتقوم بمناورات تحول دون مشاركة إيران في الموءتمرات التي تقول إنها تريد العمل على مكافحة الإرهاب.

وقال المقداد “إن شعور إيران بأن بعض الدول غير جادة في مكافحة الإرهاب وأن لها أجندات مختلفة لا تتعلق من قريب أو بعيد بهذا الأمر هو الذي دعاها في كثير من الأحيان إلى الإحجام عن المشاركة في مؤتمرات كهذه”.

وأضاف المقداد “إن العلاقات السورية الفرنسية بشكل خاص والعلاقات مع بعض الدول الأوروبية بشكل عام لا تجعل سوريا قادرة على حضور مثل هذه الموءتمرات حتى لو دعيت إليها فالدول المعنية بهذه المناسبات التفتت على قرار مجلس الأمن الأخير 2170 حيث يدعو إلى محاربة جماعتي  /داعش/ و/جبهة النصرة/ الإرهابيتين وإلى مكافحة الإرهاب في كل من سوريا والعراق إلا أن مسؤولي هذه الدول بما في ذلك الدولة التي تقدمت بمشروع القرار أمام مجلس الأمن تنكروا لذلك وبدأ الحديث فقط عن مكافحة /داعش/ في العراق ونسوا /جبهة النصرة/ وفصائل إرهابية أخرى لها وجود أيضا في سوريا”.

وشدد المقداد على أن قرارات مجلس الأمن تحتم على أي تحالف أو تكتل أو تجمع لمكافحة الإرهاب احترام سيادة الدول واستقلالها والتشاور معها في كل ما يتعلق بالحرب ضد الإرهاب وعلى هذه الدول التي تعرف ما عليها من واجبات ألا تتجاوز حدود القانون الدولي أثناء مكافحتها للإرهاب.

وبين المقداد أن السعودية وتركيا كانتا طوال السنوات الماضية جزءا لا يتجزأ من دعم الإرهاب والتنظيمات الإرهابية في سوريا ومن ضمنها /داعش/ فهما استضافتا الإرهابيين وسهلتا حركتهم إلى سورية وقدمتا لهم كل شيء ليأتوا ويقتلوا الشعب السوري.

وقال المقداد “إن محاولات إجراء اتصالات على مستويات أمنية معينة من الدول الغربية مع سوريا لا تزال مستمرة وهم يعرفون أن العنوان الحقيقي لمكافحة الإرهاب هو دمشق لأننا نناضل ضد الإرهاب منذ ثلاث سنوات على الأقل ولأننا صادقون في حربنا على الإرهاب ولكن أكدنا على ضرورة وجود إطار سياسي لهذا العمل المشترك وأن على الدول الغربية تغيير مواقفها لأن تحليلها للأوضاع في سوريا فشل وفهمها لما يجري لم يكن دقيقا ولأن العنوان الحقيقي لمكافحة الإرهاب هو دمشق وليس أي بلد اخر”.

وأضاف المقداد “إن دمشق هي أحد أهم العناوين الحقيقية لمكافحة الإرهاب في المنطقة وتجاهلها هو تعبير مباشر عن عدم وجود رغبة في حرب حقيقية على الإرهاب تحت ذرائع مختلفة لا يمكن أن تقنع أحدا”.

 

0% ...

آخرالاخبار

قوات الاحتلال تطلق قنابل غاز على حاجز جبع شمالي القدس


وزير الخارجية المصري: ننتظر بادرة إيجابية من "إسرائيل" بشأن نشر قوة الاستقرار الدولية في غزة


نقطة تواصل.. فدائيو ايران يملئون شوارع العاصمة


أوليانوف: عودة مفتشي الوكالة الدولية الى إيران غير ممكنة


رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: نتنياهو يواصل ارتكاب مجزرة جماعية في غزة


أربعة مصابين أحدهم حالته خطيرة جراء استهداف طيران الاحتلال مجموعة من المواطنين الفلسطينيين أمام مدرسة حيفا وسط مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة


شهيد وجرحى جرّاء استهداف طائرات الاحتلال مركبة في محيط المستشفى الأمريكي غربي بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة


مصادر محلية: إصابة مواطنَين فلسطينيين اثنين إثر هجوم مستوطنين على بلدة فرخة غربي سلفيت شمالي الضفة الغربية


إصابات بإستهداف قوات الاحتلال مركبة قرب المستشفى الأمريكي في بلدة الزوايدة بقطاع غزة


طيران الاحتلال يقصف منطقة البصة غربي دير البلح وسط قطاع غزة