شاهد ... "صليل الصوارم" لعبة إلكترونية جديدة من "داعش"

الأحد ٢١ سبتمبر ٢٠١٤
٠٦:١٤ بتوقيت غرينتش
أطلق تنظيم "داعش" الارهابي لعبة إلكترونية جديدة تحمل اسم "صليل الصوارم" في مسعى منه على تدريب الأطفال والمراهقين على مقاتلة قوات التحالف الغربي والإقليمي الذي شكلته الولايات المتحدة ضده (حسب بيان للتنظيم).

وأعلن الذراع الإعلامي لجماعة داعش أن "هناك إصدارات لألعاب إلكترونية أخرى بهدف رفع معنويات (المجاهدين)، وإلقاء الرعب في نفوس المعارضين لهم، وأن المحتوى يضم كل التكتيكات العسكرية للجماعة ضد أعدائها" على حد تعبيره. وتبدأ اللعبة بتحذير الولايات المتحدة من ضرب معاقلها والحرب عليها.

ونشر داعش فيديو تشويقي للعبته الإلكترونية على موقع مشاركة الفيديو "يوتيوب" يبدأ بتوجيه رسالة تحذيرية، ورد فيها: "ألعابكم التي تصدرونها، نحن نمارس نفس هذه الأفعال المتواجدة في ساحات القتال".

وقسّم الفيديو اللعبة حسب التكتيكات المعروفة عن التنظيم، حيث تمارس الشخصيات الإلكترونية الشبيهة بمقاتليه أعمالها بكمائن لتفجير المركبات العسكرية، وأخرى متخصصة في القنص، وثالثة بقتال الصاعقة وهجوم على المنشآت العسكرية بالسلاح الأبيض والمسدسات الكاتمة للصوت.

وتمر مراحل لعبة "صليل الصوارم"، التي يبدو أنها نسخة عن اللعبة المعروفة "جراند ثيفت أوتو 5" Grand Theft Auto 5، بمهاجمة الجيش العراقي ثم القوات الأميركية.

ويُعرف عن أفراد بجماعة "داعش" تفوقهم باستخدام التقنية، حيث أنهم يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي وغير ذلك لحشد وكسب تعاطف الناس معهم أو لمهاجمة معارضيهم.

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


ارتفاع جديد في أسعار النفط، 'برنت' فوق مستوى 103 دولارات للبرميل


جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المباني المتبقية شرق مدينة غزة


بزشكيان يؤكد لـ"باشينيان" أهمية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتوسيع التعاون مع دول المنطقة


مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO