تفجيران ارهابيان في بغداد يوقعان عشرات القتلى والجرحى

الأحد ١٩ أكتوبر ٢٠١٤
٠٤:٣٩ بتوقيت غرينتش
تفجيران ارهابيان في بغداد يوقعان عشرات القتلى والجرحى قتل 21 شخصا على الاقل واصيب العشرات بجروح في تفجيرين متفرقين بالعاصمة العراقية بغداد.

وافاد موقع "السومرية نيوز" اليوم الاحد ان 17 شخصا لقوا مصرعهم وأصيب 28 آخرون حصيلة التفجير الذي وقع قرب حسينية في الحارثية غربي بغداد، بحسب مصدر امني

وقال المصدر: "إن حصيلة التفجير بواسطة انتحاري يرتدي حزاما ناسفا، عصر اليوم، قرب حسينية في شارع الكندي بمنطقة الحارثية، بلغت 17 قتيلا و28 مصابا بجروح متفاوتة"، مشيرا الى ان "حصيلة الضحايا أولية وقابلة للارتفاع بسبب شدة التفجير".

وأضاف المصدر: "أن المصابين مازالوا يتلقون العلاج في مستشفى قريب فيما نقلت جثث القتلى الى دائرة الطب العدلي".

وفي ذات السياق، قتل 4 جنود وأصيب 13 آخرون جراء انفجار سيارة مفخخة استهدفت تجمعا للجيش في الطارمية شمالي بغداد.

وقال مصدر في الشرطة: "ان حصيلة انفجار السيارة المفخخة التي كان يقودها انتحاري، عصر اليوم، واستهدفت تجمعا لجنود في منطقة الطارمية، شمالي بغداد، بلغت أربعة قتلى و13 مصابا بجروح متفاوتة".

وأضاف المصدر: "أن المصابين مازالوا يتلقون العلاج في مستشفى قريب فيما تم نقل جثث القتلى الى دائرة الطب العدلي".

وشهدت العاصمة بغداد اليوم ضبط العديد من المواد المتفجرة والأسلحة التي استخدمت في استهداف المواطنين في مناطق مختلفة من العاصمة، واعتقال عدد من المتهمين في مناطق أخرى في بغداد بحسب قيادة عمليات بغداد.

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


ارتفاع جديد في أسعار النفط، 'برنت' فوق مستوى 103 دولارات للبرميل


جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المباني المتبقية شرق مدينة غزة


بزشكيان يؤكد لـ"باشينيان" أهمية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتوسيع التعاون مع دول المنطقة


مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO