عاجل:

غزة: التفجيرات جريمة لضرب الاستقرار الداخلي

الجمعة ٠٧ نوفمبر ٢٠١٤
٠٣:٥٥ بتوقيت غرينتش
غزة: التفجيرات جريمة لضرب الاستقرار الداخلي دانت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة التفجيرات التي استهدفت عددا من المنازل في القطاع، معلنة تشكيل لجنة تحقيق من كافة الأجهزة المختصة في الحادث.

وافاد موقع "المركز الفلسطيني للاعلام" اليوم الجمعة ان المتحدث باسم الوزارة إياد البزم اعتبر ما جرى من تفجيرات استهدفت منازل لقادة من حركة فتح، جريمة نكراء تهدف لضرب الاستقرار الداخلي.

وأكد البزم أنه "منذ اللحظة الأولى لوقوع التفجيرات قامت فرق التحقيق بزيارة كافة الأماكن المستهدفة لجمع الأدلة وأخذ إفادات الشهود".

واشار إلى أن "قيادة الوزارة شكلت لجنة تحقيق من كافة الأجهزة الأمنية المختصة للوقوف على حيثيات ما جرى والوصول للفاعلين".

وشدد البزم على أن الوزارة "لن تسمح بعودة الصراعات الداخلية والفوضى والفلتان لقطاع غزة، وستتخذ كل الإجراءات اللازمة لذلك"، واشار الى ان الأجهزة الأمنية ستلاحق كل من تورط في هذه الأعمال الإجرامية حتى يتم تقديمهم للمحاكمة.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة