عاجل:

المفاوضات النووية ودبلوماسية الساعات الاخيرة+فيديو

الأحد ٢٣ نوفمبر ٢٠١٤
١٠:٥٨ بتوقيت غرينتش
طهران (العالم) 2014/11/ - وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الى فيينا للمشاركة في المفاوضات حول البرنامجِ النووي الايراني. كما بحث وزير الخارجية الاميركي جون كيري مع نظيرِه السعودي سعود الفيصل في فيينا موضوعَ المفاوضات النووية التي تجري في العاصمة النمساوية.

وتحدثت انباء عن امكانية توصل ايران والدول الست الى اتفاق اطار سياسي يمهد لاتفاق شامل حول برنامج طهران النووي.

ورغم أجواء الشك وعدم التيقن المخيمة على المفاوضات الجارية في فيينا بين ايران والدول الست، يحبس العالم أنفاسه بانتظار دبلوماسية اللحظة الاخيرة، والتي قد تتولاها اجتماعات على مستوى وزراء خارجية هذه الدول.

وقد شهدت العاصمة النمساوية في الايام القليلة الماضية مفاوضات مكثفة بين ايران والدول الغربية، انتهت باقرار الجميع باستمرار الخلافات التي تجعل إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل في المهلة المحددة التي تنتهي رسميا الاثنين، أمرا غير مؤكد.

وكان وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف قد عقد عدة اجتماعات ثنائية ومتعددة الاطراف مع نظيره الاميركي جون كيري، ونظرائه من الدول الاوروبية الثلاث بريطانيا وفرنسا والمانيا، وذلك بحضور منسقة الدول الست كاثرين آشتون.

وفيما يصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الى فيينا للمشاركة في المفاوضات حول البرنامجِ النووي الايراني، تتوقع مصادر قريبة من دوائر المفاوضات وصول وزير الخارجية الصيني "وانغ يي" الاثنين، الى العاصمة النمساوية ايضا.

في غضون ذلك، ذكر مصدر مقرب من الفريق الايراني المفاوض ان الجهود منصبة حاليا على توصل طهران والدول الست الى اطار لتوافق عام وتفاهم سياسي، تليه جولات تفاوض حول التفاصيل، بدلا من الذهاب الى خيار تمديد مهلة المفاوضات للمرة الثانية بعد ان تم تمديدها لأربعة أشهر في تموز/ يوليو الماضي لإتاحة مزيد من الوقت لجميع الاطراف من أجل التوصل إلى اتفاق شامل بحلول الرابع والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.

ومن شأن هذا الاتفاق العام ان يمثل الحل الوسط لتسوية ربما تبدو مستحيلة مع بقاء جوهر الخلاف حول موضوعي حق التخصيب والغاء العقوبات عن طهران واللذين تعتبرهما الاخيرة من ثوابت اي اتفاق شامل حول برنامجها النووي.

في غضون ذلك لقيت زيارة وزيري خارجية سلطنة عمان يوسف بن علوي والسعودية الامير سعود الفيصل الى فيينا اهتمام المراقبين حيث وضعت زيارة بن علوي في اطار الجهود التي تقوم بها مسقط لتقريب وجهات النظر بين ايران والغرب او الولايات المتحدة تحديدا، الا ان حضور الفيصل اثار العديد من التساؤلات في اهداف زيارته وتوقيتها خاصة وان الاخير كان قد التقى كيري في باريس ولافروف في موسكو بالتزامن مع مفاوضات فيينا الاخيرة.

من جهة اخرى جدد رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو موقفه الرافض للمفاوضات بين ايران والسداسية، معلنا ان عدم التوصل الى اتفاق افضل من التوصل الى اتفاق سيء (حسب رأيه).

وحول امكانية توصل ايران والدول الست الى اتفاق اطار سياسي يمهد لاتفاق شامل حول برنامج طهران النووي قال حسن بهشي بور الباحث السياسي الايراني: "ان المفاوضات متعددة الاطراف وبمجهود كبير من اجل الوصل الى نتيجة واضحة قبل انتهاء المهلة المحددة".

واضاف بهشتي بور في لقاء خاص مع قناة العالم الاخبارية: "التفاهم بين ايران ومجموعة 5+1 لها تأثير على المنطقة وعلى العالم ومن الطبيعي جدا بان دول المنطقة كالسعودية ان تكون حساسة بالنسبة لهذه المحادثات...".

01:30 - 11/24 - IMH

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة