عاجل:

واشنطن لا تؤيد منطقة حظر جوي في سوريا

الثلاثاء ٠٢ ديسمبر ٢٠١٤
٠٢:١٨ بتوقيت غرينتش
واشنطن لا تؤيد منطقة حظر جوي في سوريا قال المتحدث باسم الإدارة الأميركية، جوش إرنست، الاثنين، إن البيت الابيض لا يؤيد "في الوقت الحاضر" إقامة منطقة حظر جوي فوق سوريا كما تطالب أنقرة بشدة.

وأوضح ردا على تقارير إعلامية تشير إلى تطور في موقف البيت الأبيض حيال هذه النقطة، أن هذا الاقتراح ليس حلا جيدا "في الوقت الحاضر".

وتابع: "إن واشنطن منفتحة لمحادثات تتضمن عدة خيارات مع الأتراك، لكن إقامة منطقة حظر جوي فوق سوريا ليست مطروحة على الطاولة في الوقت الحالي"، حسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وتدعم أنقرة بكل قوة إقامة هذه المنطقة، لكنها فشلت في إقناع حليفتها في حلف شمال الأطلسي واشنطن بذلك، كما أنها تطالب بإقامة منطقة عازلة في سوريا لحماية الهاربين من المعارك.

وترفض تركيا على عكس الولايات المتحدة تزويد المقاتلين الاكراد في عين العرب السورية التي يحاصرها الجهاديون بالاسلحة. وتحت ضغط حلفائها سمحت بمرور مقاتلين اكراد عراقيين عبر اراضيها الى مدينة عين العرب

0% ...

آخرالاخبار

اللواء صفوي: ايران ستواصل السيطرة علی مضيق هرمز


القوات المسلحة اليمنية: بيان مهم للإعلان عن عدد من العمليات العسكرية النوعية داخل العمق السعودي بعد قليل


القوات المسلحة اليمنية: بيان مهم للإعلان عن عدد من العمليات العسكرية النوعية داخل العمق السعودي بعد قليل


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


نواف سلام للرئيس الإيراني: العلاقات بين البلدين تاريخية وعميقة وبيروت تريد إقامة وتطوير علاقات سليمة ومتوازنة وبناءة مع طهران


الرئيس الإيراني لنواف سلام: الجمهورية الإسلامية تلتزم بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وستعارض أي شكل من أشكال فرض الهيمنة وممارسة الضغوط على الدول المستقلة


الرئيس الإيراني لنواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تشدد على تطوير العلاقات مع جميع دول المنطقة واحترام السيادة الوطنية ووحدة أراضي الدول


الرئيس الإيراني لنواف سلام: إيران ترى أن تجاهل مبادئ وقواعد القانون الدولي يمهّد لتوسّع انعدام الأمن وعدم الاستقرار في المنطقة


الرئيس الإيراني لنواف سلام: لطالما أكدت إيران ضرورة تعزيز التعاون والتفاعل بين دول المنطقة وحل القضايا عبر الحوار والاحترام المتبادل


المستوطنون يواصلون محاصرة بلدة قصرة بعد انسحاب جيش الاحتلال