عاجل:

المحكمة الجنائية الدولية تطالب مجلس الامن بتسليمها نجل القذافي

الخميس ١١ ديسمبر ٢٠١٤
٠٣:٠٧ بتوقيت غرينتش
المحكمة الجنائية الدولية تطالب مجلس الامن بتسليمها نجل القذافي اعلنت المحكمة الجنائية الدولية انها توجهت الاربعاء الى مجلس الامن الدولي للمطالبة بتسليمها نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، سيف الاسلام، المعتقل في ليبيا، ويشتبه في ضلوعه في جرائم ضد الانسانية.

واعلن قضاة المحكمة في قرار تم نشره ان "من المناسب تاكيد عدم تنفيذ ليبيا طلبات التعاون الصادرة عن المحكمة واحالة القضية الى مجلس الامن الدولي (...) كي يبحث الاجراءات الممكنة للحصول على تعاون ليبيا".

ويدور خلاف قضائي بين طرابلس والمحكمة الجنائية حول المكان الذي يجب ان يحاكم فيه سيف الاسلام في التهم المتعلقة بقمع انتفاضة 2011 التي اطاحت بوالده معمر القذافي.

ويقول الادعاء ان سيف الاسلام "وضع ونفذ خطة لقمع التظاهرات المدنية ضد نظام القذافي بكل الطرق".

والقى الثوار الليبيون القبض على سيف الاسلام في تشرين الثاني/ نوفمبر 2011.

ورغم ان سيف الاسلام لا يزال محتجزا لدى مليشيا ليبية في مدينة الزنتان شمال ليبيا بدلا من احتجازه من قبل السلطة المركزية في البلد الذي تعمه الفوضى، فان المحكمة قالت في ايار/ مايو ان على طرابلس تسليمه.

وذكرت المحكمة الاربعاء انها "تقر بانه طوال الاجراءات اظهرت ليبيا بطرق عدة التزامها تجاه المحكمة وبذلت جهودا حقيقية للابقاء على حوار بناء".

واضافت ان "المحكمة لحظت كذلك الوضع السياسي والامني المتفجر في ليبيا واقرت انها تدرك الصعوبات الجسيمة التي تواجهها ليبيا حاليا".

وكان مجلس الامن الدولي احال الوضع في ليبيا الى المحكمة الجنائية الدولية في شباط/ فبراير 2011 وسط حملة قمع قام بها القذافي ضد الانتفاضة الشعبية ضد حكمه الذي استمر عقودا.

وقالت المحكمة ان قرارها الاربعاء لا يهدف الى "انتقاد ليبيا ولكن الى السعي فقط الى الحصول على مساعدة مجلس الامن لازالة العراقيل امام اي تعاون".

ولم تتمكن السلطات في طرابلس من نقل سيف الاسلام، الذي كان مرشحا لخلافة والده، من الزنتان الى العاصمة الليبية.

وطلبت المحكمة الاربعاء من مجلس الامن كذلك الزام طرابلس بتسليم الوثائق التي تمت مصادرتها في الزنتان من فريق المحكمة الذي توجه الى هناك لمقابلة سيف الاسلام في حزيران/ يونيو 2012.

وتم احتجاز الفريق المؤلف من اربعة اشخاص وافرج عنه في تموز/ يوليو 2012.

ورفضت المحكمة الجنائية الدولية في تموز/ يوليو طلب طرابلس الحصول على مزيد من الوقت وقالت ان اخفاقها في تسليم سيف الاسلام او محاكمته "ليس مرتبطا بالوضع الامني الناشئ".

وبعد اكثر من ثلاث سنوات من الاطاحة بالقذافي، اصبحت الاسلحة والمليشيات تنتشر في ليبيا بشكل كبير كما ان فيها حكومتين وبرلمانيين متنافسين. 

0% ...

آخرالاخبار

قائد حرس الثورة بطهران: هجمات العدو لم تخل بأمن العاصمة


رسالة من مجاهدي المقاومة إلى الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم: ثق بالله وبنا لو أمرتنا أن نزرع بأجسادنا هذه الأرض ولا نتزحزح فإنّنا سنكون حيث يجب أن نكون


رسالة من مجاهدي المقاومة إلى سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر اللّه: سيبقى صدى صوتك يشعل بنا الثورة فنرفض الذل والهوان وستشهد الأيام ألا إن حزب الله هم الغالبون


ممثل قائد الثورة في حرس الثورة حاجي صادقي: الأعداء أرادوا تدمير إيران لكنها تحولت اليوم إلى قوة كبرى ومؤثرة


المقاومة العراقية: نتمسك بالسلاح ونواصل مواجهة أي انتهاك للسيادة العراقية


رئيس منظمة البسيج حسين طائب: انتصار الأمة مهد لسقوط هيبة أمريكا والكيان الصهيوني في أذهان شعوب العالم


اللواء رضائي: عواقب استضافة الإمارات لـ"جزار غزة" لن تكون حميدة


العميد حسن زاده: إغلاق مضيق هرمز وباب المندب يعني وحدة محور المقاومة وإذا لم يغير العدو سياسته فسيتم تفعيل خيارات أخرى


العميد حسن زاده: هذا الاستهداف سبب في ازدياد تواجد قوات البسيج والشعب عند نقاط التفتيش ودوريات الاستخبارات والمواقع الحساسة


قائد حرس الثورة في طهران العميد حسن زاده: رغم هجمات العدو الصاروخية على مراكز ووحدات حرس الثورة في طهران لم يحدث أي خلل في أمن العاصمة