عاجل:

بعد مجزرة بيشاور باكستان تطارد طالبان وتعدم سجناء

الجمعة ١٩ ديسمبر ٢٠١٤
٠٩:٣٤ بتوقيت غرينتش
بعد مجزرة بيشاور باكستان تطارد طالبان وتعدم سجناء كثفت باكستان الجمعة عملياتها العسكرية ضد طالبان واعدمت محكومين بتهم ارهاب للمرة الاولى منذ 2008، ردا على هجوم طالبان العنيف على مدرسة في بيشاور اسفر عن مقتل 149 شخصا بينهم 133 تلميذا.

واثار الهجوم الثلاثاء على مدرسة في بيشاور (شمال غرب)، الاعنف في تاريخ باكستان باستثناء الحروب، صدمة عارمة في البلاد وموجة ادانة واسعة في الخارج.

من جانبه، شبه سر تاج عزيز، مستشار رئيس الوزراء نواز شريف للشؤون الخارجية والامن هجوم طالبان بهجمات "11 ايلول/ سبتمبر" 2001 في الولايات المتحدة، مؤكدا انه "سيغير قواعد اللعبة".

وتبنت العملية حركة طالبان في باكستان، اكبر مجموعة تمرد في البلاد، الموالية للقاعدة. واوضحت الحركة انها استهدفت هذه المدرسة التي يرتادها ابناء عسكريين انتقاما للهجوم الذي بداه الجيش في حزيران/ يونيو في اقليم وزيرستان الشمالي، اهم معاقلها على طول الحدود الافغانية.

لكن الحكومة والجيش اكدا التصميم على مواصلة العمليات حتى "القضاء التام" على حركة طالبان باكستان وحلفائها.
 
والجمعة قال الجيش انه قتل 32 متمردا في مكمن ثم 18 آخرين في عملية ثانية، في معاقل شمال غرب البلاد.

كما كثفت القوات الباكستانية عملياتها في عدد كبير من مدن البلاد، ولاسيما كراتشي (جنوب) غير المستقرة التي يبلغ عدد سكانها 20 مليون نسمة.

واعلن متحدث باسم قوة رانجرز شبه العسكرية في كراتشي الجمعة ان رجاله قتلوا فيها قائدا محليا من حركة طالبان وثلاثة من معاونيه. وعلى غرار ما يحصل في العمليات العسكرية، لا يمكن تأكيد هذه الحصيلة وهوية القتلى من مصدر مستقل.

ومساء الجمعة انهت باكستان العمل بقرار كان معمولا به منذ 2008 لعمليات لوقف تنفيذ اعدام مدنيين محكومين، واعدمت شنقا محكومين اثنين بتهمة الارهاب في سجن فيصل اباد (شرق) بحسب السلطات المحلية.

وكان استئناف اعمال الاعدام منتظرا منذ اعلان رئيس الوزراء نواز شريف عن انهاء العمل بوقف تنفيذ احكام الاعدام للمحكومين في قضايا الارهاب، وهو القرار الاول الذي اتخذه بعد هجوم بيشاور بدعم جزء من الراي العام.

والمحكوم الاول الذي اعدم الملقب "دكتور عثمان" شارك في هجوم دام على المقر العام للجيش عام 2009 والثاني، ارشاد محمود، شارك في محاولة اغتيال في 2003 لرئيس البلاد انذاك الجنرال برويز مشرف.

ونقلت وسائل الاعلام المحلية عن مسؤولين باكستانيين قولهم الجمعة ان الدفعة الاولى من الاعدامات ستجرى في الايام المقبلة. 
واعلنت الحكومة ان هناك  اكثر من 500 محكوم بالاعدام في قضايا الارهاب قد يعنيهم انهاء العمل بوقف تنفيذ احكام الاعدام.

ودعت منظمة العفو الدولية ومفوضية حقوق الانسان في الامم المتحدة باكستان الى عدم انهاء الحظر، مشيرة الى ان الاعدامات غير مجدية في التصدي للارهاب.

وقال المستشار سر تاج عزيز ان هجوم بيشاور "هز المجتمع الباكستاني باكمله في الصميم وسيطبع بطرق كثيرة استراتيجيتنا في مواجهة الارهاب".

واضاف ان "الراي العام كان منقسما" قبل الهجوم وكان لطالبان "الكثير من الداعمين".

لكن المجزرة ادت الى رفض "غير مسبوق" للتطرف في البلاد.

0% ...

آخرالاخبار

أوليانوف: عودة مفتشي الوكالة الدولية الى إيران غير ممكنة


رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: نتنياهو يواصل ارتكاب مجزرة جماعية في غزة


أربعة مصابين أحدهم حالته خطيرة جراء استهداف طيران الاحتلال مجموعة من المواطنين الفلسطينيين أمام مدرسة حيفا وسط مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة


شهيد وجرحى جرّاء استهداف طائرات الاحتلال مركبة في محيط المستشفى الأمريكي غربي بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة


مصادر محلية: إصابة مواطنَين فلسطينيين اثنين إثر هجوم مستوطنين على بلدة فرخة غربي سلفيت شمالي الضفة الغربية


إصابات بإستهداف قوات الاحتلال مركبة قرب المستشفى الأمريكي في بلدة الزوايدة بقطاع غزة


طيران الاحتلال يقصف منطقة البصة غربي دير البلح وسط قطاع غزة


العميد علي فدوي: إذا هاجم العدو إيران مرة أخرى نتيجة حسابات خاطئة فإن رد الجمهورية الإسلامية سيكون أقسى بكثير من ذي قبل


العميد علي فدوي: حرس الثورة لم يضيع حتى ساعة واحدة ودأب دائماً على زيادة طاقته وقدرته وسوف يستمر هذا المسار


مستشار قيادة حرس الثورة العميد علي فدوي: في الحروب الأخيرة لم تكن أميركا وحدها في مواجهة إيران