عاجل:

تحرير منطقتين ومقتل 27 داعشياً جنوب تكريت

الثلاثاء ٣٠ ديسمبر ٢٠١٤
٠٦:٥٩ بتوقيت غرينتش
تحرير منطقتين ومقتل 27 داعشياً جنوب تكريت أفاد مصدر امني في محافظة صلاح الدين الاثنين، بأن قوات أمنية حررت منطقتين وقتلت 27 عنصراً من جماعة "داعش" الارهابية جنوب تكريت.

وقال المصدر نقلاً عن "السومرية نيوز"، إن "قوة من الجيش والشرطة الاتحادية وبمساندة الحشد الشعبي تمكنت، مساء الاثنين، من تطهر منطقتي البو هرين جنوب ناحية يثرب (80 كم جنوب تكريت)، ومنطقة الطريشة شرق ناحية المعتصم (22 كم جنوب سامراء)، عقب اشتباكات مع عناصر "داعش" أسفرت عن مقتل 27 إرهابياً من الجماعة".

وأضاف المصدر، أن "الجهد الهندسي تمكن من تفكيك أكثر من 40 عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانبي الطريق في المنطقتين".

يذكر أن محافظة صلاح الدين شهدت، يوم الاثنين، مقتل وإصابة 16 من القوات الأمنية والحشد الشعبي بانفجار منزل مفخخ جنوب تكريت، وتم تحرير منطقة ومقتل خمسة عناصر من "داعش" جنوب تكريت، وانطلقت عملية أمنية شمال غرب الدجيل لتحريرها من عناصر جماعة "داعش".

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة