عاجل:

ممارسات الجماعات التكفيرية ودورها في تشويه صورة الاسلام

الإثنين ١٢ يناير ٢٠١٥
٠٤:٠٥ بتوقيت غرينتش
الجماعات التكفيرية تنتشر في دول العالم كالنار في الهشيم .

ومخاطرها تخطت مقاصد مؤسسيها ورعاتها الدوليين والاقليميين .

مفكرو أميركا الاستراتيجيون أماطوا اللثام عن أهدافهم .

وفضحوا دور بلادهم في نشأتها، وسكوتهم على ارتكابها المجازر لتوظيفها في  تحقيق مكاسب سياسية.

تطبيقا ً لنظرية ميكيافيلي "الغاية تبرر الوسيلة"

حيث لا دور للإنسان في عالم المصالح  المادية.

فمن المسؤول عن انتشار الجماعات التكفيرية في العالم ؟
وهل تصح العمليات الإرهابية بغية تحقيق مصالح سياسية؟
وما السبيل لمواجهة ظاهرة التكفير والحد من تداعياتها ؟
ولماذا يرفض الاستكبار سن قوانين تميز بين المقاومة  والارهاب؟

صبري غنيم - خبير بشؤون الحركات التكفيرية

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

البنك المركزي الايراني: لا مخاوف بشأن توفير العملات الأجنبية اللازمة


بزشكيان: التفاوض لا يعني التراجع عن حقوق إيران


قاليباف: دور إيران في إبقاء مضيق هرمز مغلقاً ورفع أسعار الطاقة يضع وزارة الخزانة الأميركية أمام أزمة متفاقمة


قاليباف: كبار مشتري سندات الخزانة كالصين واليابان لم يعودوا مهتمين بشراء السندات الجديدة أو الاحتفاظ بالسندات الحالية


قاليباف: قدرة المستثمرين والمشترين على شراء السندات تنخفض بشكل مستمر


قاليباف: على هذه الإدارة الاقتراض مجدداً وبفوائد أعلى بكثير لتسديد تلك الديون


قاليباف: الإدارة الأميركية كانت قد حصلت في الماضي على قروض كبيرة بفوائد تقترب من الصفر وحان الآن موعد سدادها


قاليباف: ارتفاع ديون الحكومة الأميركية وصعود أسعار الفائدة وتراجع رغبة بعض الدول في شراء سنداتها تزيد الضغوط الاقتصادية على واشنطن


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف ينشر "معادلة إقتصادية جديدة" على منصة إكس ردًا على تصريحات وزير الخزانة الأميركي بشأن الإقتصاد الإيراني


طائب: الحرب المفروضة الثالثة مهدت لهزيمة أميركا وكيان الاحتلال