عاجل:

بالصور.. أسد يشارك عجوزا سريره!

الثلاثاء ١٣ يناير ٢٠١٥
٠٤:٢٩ بتوقيت غرينتش
بالصور.. أسد يشارك عجوزا سريره! نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، صورا لرجل يدعى "فون سولمز"، 69 عاما، اختار تربية أسد منذ صغره؛ لدرجة أنهما يتشاركان نفس السرير!

وأوضحت الصحيفة، أن "سولمز"، تمكن من تربية الأسد "زيون"، ويبلغ من العمر 11 عاما، منذ مولده، كما أنه لا يخاف من ركوب الشاحنة معه.
وأضافت الصحيفة، أنه بعد ولادة الام "سيمبا" فضل المسئولون نقل مولودها "زيون" خوفا من أن يقتله والده، وبالتالي أخذه "سولمز" ليعتني به.
ولم يتمكن "زيون" من العودة إلى الحياة البرية بسبب طبيعته الودودة، وعاش مع 18 أسدا وفهدا ونمرا تحت رعاية "سولمز".

وبعد مرور 11 عاما، توطدت العلاقة بين "زيون" و"سولمز" الذي يحرص على التنزه بأسده في إفريقيا ماسكا بذيله.
وأكد "سولمز": "تعلمت من "زيون" الكثير"، مضيفا "أن الناس يتحدثون عن الأسود كأنهم عاديون، دون النظر إلى شخصياتهم، فهم يمتلكون روح الدعابة ويضحكون"!

فهل بدد سولمز القول المشهور: اذا رأيت نياب الليث بارزة.. فلا تظنن ان الليث يبتسم؟!

 

 

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة