عاجل:

عالم نفس اسرائيلي يستعين بالقرآن لحلّ مشاكل تربوية

الأربعاء ٠٤ فبراير ٢٠١٥
٠٤:٣٩ بتوقيت غرينتش
عالم نفس اسرائيلي يستعين بالقرآن لحلّ مشاكل تربوية يعتمد الاستاذ الجامعي اليهودي " عوفر غروزبارد" المتخصص في علم النفس على القرآن من أجل حلّ مشاكل تربوية - اجتماعية حديثة.

وقال  الدكتور غروزبارد في تصريح لموقع "المصدر": "سرعان ما فهمت بأنّ القرآن يحوي الكثير جدّا من النصوص التربوية، تركيز رائع على العلاقات بين بني البشر، بين الأم وابنها، بين الجيران وبين الخصوم" .
واضاف: استطعت بالاستعانة بالترجمة العبرية من القران أن أستخرج بضعة آيات وطلبت من طلابي الذين كنت أدرسهم كتابة قصة تلائم الآية، قصة من الحياة اليومية لمرضاهم. كانت النتيجة مثيرة للإعجاب حيث تلقّيت أكثر من 300 قصة حقيقية ومثيرة. تفسيرات نفسية تستند إلى تلك الآيات. تطوّر الأمر سريعًا جدّا للبحث عن آيات أخرى وتحليلها. في وقت لاحق طلبنا موافقة أربعة شيوخ محليّين وتحوّل ذلك إلى كتاب "القرآن الكريم مرشد لتربية الأولاد".
واضاف غروزبارد "إنّ الاكتشاف الأكثر إثارة والذي وجدناه هو أن العديد من التحليلات النفسية الحديثة تتلاءم مع نصوص قرآنية كثيرة والتي كانت موجودة منذ مئات السنين قبل ذلك، أي قبل الاشتغال بها في علم النفس الحديث".
وردا على سؤال حول هل أنّ الإسلام يحمل حلولا لمشاكل في المجتمعات الإسلامية - العربية؟ مثل التطرف قال غروزبارد،  "أعتقد أنّه بالتأكيد نعم. مرة أخرى، لم أقرأ القرآن مطلقا قبل الحادثة وتجربتي هي مع طلابي العرب الذين التقيت بهم في علم النفس السريري. من خلال قراءتي وتحليل القرآن لم آخذ انطباعا عن التطرّف. على العكس، وجدت الكثير جدّا من الاهتمام بالمجتمع، بالعلاقات بين البشر. تبذل النصوص القرآنية طاقات كبيرة لتحسين مكانة الإنسان وانخراطه في المجتمع الذي ينشط به، لتطوير وتقدّم الإنسانية. إحدى الآيات المثيرة للإعجاب هي: "وإن جنحوا للسّلم فاجنح لها وتوكل على الله إنّه هو السميع العليم"، وهي آية مثيرة للإعجاب من جوانب نفسية حديثة تهتمّ بالاحترام، وبجوانب الثقة بالناس، وبتشجيع الأعمال الصالحة".
وتابع ان التطرّف الديني موجود في جميع الأديان وهو يقدّم للمتطرّفين قوّة لا نهاية. "ينبغي على الناس فهم هذه المسألة. يمنح التطرّف المتطرّفين قوة سيطرة وأداة لإدارة حياة الآخرين. ينبغي على الأشخاص النقديين والمعتدلين أن يكونوا واعين وأن يسألوا أنفسهم لماذا يستخدم المتطرّف تعبيرات وتفسيرات متطرّفة للنصوص الدينية".
وحول رايه بشخصية النبي محمد (ص) قال غروزبارد "نحن بطبيعة الحال نعلم عنه وفقا لما جاء في التراث والقرآن. أعتقد أنّه شخصية نجحت في إحداث ترتيب في الشرق الأوسط، وفي دفع الملايين، ووضعهم في مقدّمة التاريخ. لقد كان مليئا بالحنان والرحمة والحكمة، ممّا أقدّره جدّا. تركّز القيم التي حاول غرسها في العرب والمسلمين في العالم مرة أخرى على الجماعة والعلاقات بين الأفراد. وهو أمر لا يمكن أن نجده، على سبيل المثال، بمثل تلك الحماسة في التوراة.
وبحسب تصوّر الدكتور غروزبارد فإنّ الولايات المتحدة والدول الغربية، التي تُجري في هذه الأيام المفاوضات مع إيران حول القضية النووية، خاسرون أمامها. "في مثل هذا النوع من المفاوضات يشغّل الجانب الإيراني علاقاته الاجتماعية، نحن نرى الرئيس الإيراني يومض بنصف ابتسامة هنا ونصف ابتسامة هناك. يستخدم الإيرانيون علاقاتهم وحكمة حياتهم للتلاعب. إنهم يعرفون كيف يتصرّفون داخل مجموعة. لدى الغرب ميزة في التفكير المنطقي التحليلي. تتركه هذه الحقيقة مكشوفا. على سبيل المثال، فإنّ المفاوضين الغربيين لا يفهمون كيف تدير إيران المفاوضات برأسين (مع الرئيس الإيراني من جهة ومع آية الله مع جهة أخرى). بالنسبة للغرب فلا يمكن تصوّر ذلك، ويستغلّ الإيرانيون الأمر".
 

0% ...

آخرالاخبار

السيّد الشهيد... حين تسمو الفضائل فوق الخلاف السياسي


العميدشكارجي: أي خطأ أمريكي سنرد عليه بشدة وبنطاق أوسع من الحربين السابقتين


المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية: نعد احتياجات قواتنا لمواجهة أي عدوان أمريكي أو صهيوني محتمل


الأمن القومي الإيراني: لانعتزم اللجوء الى رد عسكري على القيود الجوية الأخيرة


المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية: إذا ارتكب الأمريكيون خطأ جديدا في حساباتهم فسنرد بشدة وبنطاق أوسع من الحربين السابقتين


المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية: نحن على أتم جاهزية وأقوى مما كنا عليه في الحربين الأخيرتين


محمد كاظم آل صادق: يتنقل نحو 12 إلى 13 ألف شخص عبر الخطوط الجوية الإيرانية إلى العراق وبالعكس وهذا الرقم ليس قليلاً


السفير الإيراني محمد كاظم آل صادق: من المحتمل إعلان قرار جديد قريباً بشأن الرحلات الجوية إلى العراق


الشيخ الغراوي: قرار العراق لا يحتاج إلى استثناء من أحد


الأمين العام لحركة "أنصار الله الأوفياء" الشيخ حيدر الغراوي: العراق ليس ولاية أميركية ومطاراته ليست ملكاً للخزانة الأميركية