عاجل:

داود أوغلو يهاجم المعارضة التركية لانتقادها عملية "الضريح"

الإثنين ٢٣ فبراير ٢٠١٥
١٠:٤١ بتوقيت غرينتش
داود أوغلو يهاجم المعارضة التركية لانتقادها عملية هاجم رئيس الوزراء التركي "أحمد داود أوغلو" أحزاب المعارضة التركية؛ بسبب موقفها الناقد لعملية نقل ضريح سليمان شاه، جد مؤسس الدولة العثمانية، في سوريا.

وأفاد داود أوغلو، في كلمة ألقاها اليوم الاثنين في اجتماع لحزب العدالة والتنمية بالعاصمة أنقرة، أن "ليلة السبت/ الأحد (ليلة تنفيذ العملية)؛ كانت ليلة عزة بالنسبة لنا، بعكس تصريحات المعارضة "يوم الأحد" حولها؛ والتي شكّلت وصمة عار على جبينها".

وأضاف داود أوغلو: "ليكن معلومًا أن حماية كل ما يمثل تراثنا أينما كان، ولو كان قطعة حجر واحدة؛ هي دَين في أعناقنا. لقد حمينا وسنواصل حماية تراثنا"، مستغربًا "انتفاض حزب الشعب الجمهوري (المعارض)  - الذي يعتبر العثمانية لغة أجنبية - فجأة ليتحدث باسم أجدادنا العثمانيين".

وفي معرض رده على انتقادات زعيم حزب الحركة القومية المعارض دولت بهشلي؛ قال داود أوغلو": " إن السيد بهشلي الذي لم نره يولي اهتماماً بالمسلات الأورخونية - مسلات بالأحرف التركية القديمة - عندما كان في سدة الحكم نهاية التسعينيات؛ نجده اليوم يتكلم عن رفات الأجداد "، مضيفًا: "نحن لم ننسحب من أي أرض لنا، بل ما فعلناه هو تحصين ضريح سليمان شاه؛ ليرفرف العلم التركي عالياً إلى الأبد وداخل الحدود السورية".

يُذكر أن الجيش التركي نفذ عمليتين متزامنتين، مساء السبت الماضي، الأولى لنقل ضريح "سليمان شاه"، جد مؤسس الدولة العثمانية، والجنود الأتراك الذين كانوا يحمون الضريح إلى تركيا، والثانية للسيطرة على منطقة قرب  قرية "أشمة"، غرب مدينة "عين العرب" (كوباني) بسوريا، ورفع العلم التركي هناك، تمهيدًا لنقل رفات "سليمان شاه" إليها في وقت لاحق.

ولفت إلى تمكن حكومة العدالة والتنمية من تحرير موظفي القنصلية التركية في الموصل، إثر اختطافهم على يد تنظيم داعش في العراق، "بينما كانت المعارضة تعمل على تعريض حياة المختطفين للخطر من خلال إثارة الاستفزازات في تركيا".

واستطاعت تركيا، في 20 أيلول/ سبتمبر من العام الماضي؛ تحرير 49  من مواطنيها العاملين في القنصلية التركية بمدينة الموصل العراقية، والذين كانوا محتجزين على يد تنظيم داعش على مدى 3 أشهر، وإعادتهم إلى البلاد.

وأشار إلى أن تركيا تمكنت من إجلاء مواطنيها من ليبيا - التي يستمر الاقتتال فيها - في ظرف عشرة أيام، مضيفًا: "لم نترك أي مواطن لنا في ليبيا ضحيةً أو وحيدًا أو غريبًا. وبعد ذلك حمينا كل مواطنينا أينما كانوا، في جبال أفغانستان، وفي أوكرانيا وفي الصومال وفي أفريقيا".

وكانت السلطات التركية أجلت في أواخر أيلول/ سبتمبر من العام الماضي 396 من مواطنيها، العاملين في مشروع محطة كهربائية بمدينة أوباري جنوبي ليبيا؛ بسبب الوضع الأمني الخطر.

0% ...

آخرالاخبار

أوليانوف: عودة مفتشي الوكالة الدولية الى إيران غير ممكنة


رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: نتنياهو يواصل ارتكاب مجزرة جماعية في غزة


أربعة مصابين أحدهم حالته خطيرة جراء استهداف طيران الاحتلال مجموعة من المواطنين الفلسطينيين أمام مدرسة حيفا وسط مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة


شهيد وجرحى جرّاء استهداف طائرات الاحتلال مركبة في محيط المستشفى الأمريكي غربي بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة


مصادر محلية: إصابة مواطنَين فلسطينيين اثنين إثر هجوم مستوطنين على بلدة فرخة غربي سلفيت شمالي الضفة الغربية


إصابات بإستهداف قوات الاحتلال مركبة قرب المستشفى الأمريكي في بلدة الزوايدة بقطاع غزة


طيران الاحتلال يقصف منطقة البصة غربي دير البلح وسط قطاع غزة


العميد علي فدوي: إذا هاجم العدو إيران مرة أخرى نتيجة حسابات خاطئة فإن رد الجمهورية الإسلامية سيكون أقسى بكثير من ذي قبل


العميد علي فدوي: حرس الثورة لم يضيع حتى ساعة واحدة ودأب دائماً على زيادة طاقته وقدرته وسوف يستمر هذا المسار


مستشار قيادة حرس الثورة العميد علي فدوي: في الحروب الأخيرة لم تكن أميركا وحدها في مواجهة إيران