عاجل:

برأي موسكو.. من وراء نشر الفوضى بالشرق الاوسط؟

الثلاثاء ٢٤ فبراير ٢٠١٥
٠٧:٤٥ بتوقيت غرينتش
برأي موسكو.. من وراء نشر الفوضى بالشرق الاوسط؟ اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين بشكل مبطن الولايات المتحدة بنشر الفوضى في الشرق الاوسط وتشجيع تصاعد التطرف في هذه المنطقة لاشباع رغباتها في الهيمنة على العالم.

وكان لافروف الذي لم يذكر اسم الولايات المتحدة اكتفى بالاشارة الى السياسة الخارجية الامريكية، وذلك خلال اجتماع خاص لمجلس الامن الدولي في نيويورك حول السلام والامن في العالم.

واشار لافروف الى حملة الغارات الدولية على سوريا بقيادة الولايات المتحدة والغزو الامريكي للعراق في ۲۰۰۳ والتدخل العسكري في ليبيا في ۲۰۱۱ كامثلة اخرى على "انتهاك المبادئ الاساسية للامم المتحدة".

وقال لافروف امام اعضاء مجلس الامن الـ۱٥ "كل ذلك نتيجة محاولات تسيير العالم للسيطرة على كل شيء في كل مكان واستخدام القوة العسكرية بشكل احادي لخدمة مصالحها الخاصة".

واضاف "كل ذلك اغرق الشرق الاوسط وشمال افريقيا في دوامة من الفوضى وانعدام الاستقرار والى حد كبير وجد ارضية مناسبة لتنمية التطرف".

ويدور خلاف بين موسكو وواشنطن حول عدة قضايا تتعلق بالسياسة الخارجية، خصوصا ملف سوريا فهي تحتج على الغارات الجوية الأمريكية في سوريا.

على جبهة أخرى، تتهم روسيا الولايات المتحدة بأنها خططت لإقالة الرئيس الأوكراني الموالي لروسياـ فيكتور يانوكوفيتش، ما أدى إلى قيام حركة تمرد في القرم وشرق أوكرانيا.

0% ...

آخرالاخبار

تحرك دبلوماسي إيراني مكثف على هامش اجتماعات الأمم المتحدة


العميد ابن الرضا: عقيدتنا الدفاعية تغيرت ولا يمكن مخاطبة شعبنا بلغة القوة والتهديد


تأييد شعبي ورسمي لخطاب بزشكيان في الأمم المتحدة


السيطرة على آخر خط إمداد للقوات الموالية للسعودية


اللواء أمير حاتمي: الرئيسُ بزشكيان كانَ صوتَ قُوّةِ الشَّعب


مصادر سورية محلية: تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي بين ريفي درعا والقنيطرة


رئيس بلدية غزة: حصة الفرد من المياه تراجعت من 90 لترًا يومياً إلى 10 لترات في أفضل الأحوال


العميد مجيد ابن الرضا: لا يمكن مخاطبة الشعب الإيراني بلغة القوة والتهديد


العميد مجيد ابن الرضا: نتاج القوة الدفاعية بما يتناسب مع هذه العقيدة مستمر بوتيرة متسارعة ولدينا سلة من المبادرات والقدرات


القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية العميد مجيد ابن الرضا: من منبر الأمم المتحدة كانت رسالة إيران واضحة (لقد تغيرت العقيدة الدفاعية لإيران)