عاجل:

مسئول ايراني يتوجه للسعودية لحل مشكلة تأشيرات المعتمرين

الثلاثاء ٠٣ مارس ٢٠١٥
٠٤:٠٠ بتوقيت غرينتش
مسئول ايراني يتوجه للسعودية لحل مشكلة تأشيرات المعتمرين قال رئيس منظمة الحج والزيارة الايرانية، سعيد أوحدي، انه سيتوجه، اليوم الثلاثاء، الى المملكة السعودية للتباحث حول ايجاد حل لمشكلة تاشيرات الدخول للمعتمرين الايرانيين، معربا عن امله بحل سريع واعادة وضع القوافل الى سابق عهدها.

واضاف أوحدي، في تصريح لوكالة فارس: ان السعودية خفضت عدد تأشيرات الدخول الى اراضيها للمعتمرين الايرانيين بمقدار النصف، حيث يؤدي ذلك الى حدوث تغييرات كبيرة في برمجة ايفاد القوافل، لذلك ربما نرغم على اجراء قرعة اخرى للراغبين في اداء مناسك العمرة.

ولفت رئيس منظمة الحج والزيارة، انه خلال الفترة السابقة اجريت اتصالات مع وزارتي الخارجية والحج والشركات المعنية في السعودية الا انه للاسف لم تتخذ اي خطوة لحد الآن، رغم الوعود التي أطلقها السفارة السعودية في طهران لحل المشكلة.

وكان مساعد وزير الخارجية الايراني قد اعلن مساء أمس عن منح تأشيرات دخول لموظفي السفارة السعودية في طهران، وفي هذا السياق أعرب رئيس منظمة الحج والزيارة الايرانية عن أمله بايجاد حل لمشكلة خفض عدد تأشيرات الدخول للمعتمرين الايرانيين قريبا.

0% ...

آخرالاخبار

حماس: إعلان 'مجلس السلام' عدم تعامله مع الأونروا ينسجم مع موقف تل ابیب


العامري: على الحكومة العراقية أن تستجيب لإرادة الشعب العراقي والتراجع عن هذا القرار الجائر


العامري: نهيب بالحكومة العراقية عدم الاستجابة للقرار الظالم وهو أول اختبار لتحقيق السيادة الكاملة والشاملة


الأمين العام لمنظمة "بدر" هادي العامري : نرفض ونستنكر بأشد العبارات الحصار الظالم على إيران من قبل أميركا ولاسيما الحصار الأخير على الرحلات الجوية


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: هناك حلول عدة غير عسكرية للرد بالمثل وسيتم تطبيقها على بعض المطارات إذا لزم الأمر


المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: ننفي الادعاء بأن إيران ستتخذ إجراءً عسكريًا ردًا على القيود الجوية الأخيرة


نواب البصرة في البرلمان العراقي يمهلون الحكومة 48 ساعة لاتخاذ موقف بشأن قضية إغلاق المطارات بوجه الطيران الإيراني


مصادر فلسطينية: زوارق حربية إسرائيلية تطلق النار باتجاه ساحل مدينة غزة


الرئيس التركي: مكان مجرمي الحرب ليس منبر الأمم المتحدة بل قاعات المحاكم التي سيُحاسبون فيها على الجرائم التي ارتكبوها والدماء التي سفكوها