عاجل:

الشيخ عيسى قاسم: الإصلاح لابد من قدومه فلم الانتظار به للغد؟

الإثنين ٠٩ مارس ٢٠١٥
٠٩:٠٥ بتوقيت غرينتش
الشيخ عيسى قاسم: الإصلاح لابد من قدومه فلم الانتظار به للغد؟ قال عالم الدين البحريني آية الله الشيخ عيسى قاسم إنه لا يجب الظن بأن السلطة البحرينية ترى أن من المعقول أو العملي أن الأوضاع يمكن بقاؤها على ما هي عليه بلا أمدٍ، وأنه لا إصلاح على الإطلاق، داعيا إلى البدء في الإصلاح اليوم وليس غدا.

وأضاف الشيخ قاسم في بيان عنوانه "اليوم وليس غدا" صدر يوم أمس الأحد: إذا كان إلاصلاح لا بد من قدومه، وفي كل يوم من تأخره كارثة وطنيّة، وضرر بالغ يطالُ جميع الأطراف، ولن يمنع عنه مانع فلماذا الانتظار به إلى غد؟

وفيما يلي نص البيان: 

بسْم الله الرَّحمن الرّحيم

الحمد لله ربّ العالمين، والصَّلاة والسلام على المصطفى محمد خاتم النبيين والمرسلين، وآله الطّاهرين، وعلى أصحابه المتقين.

 اليوم وليس غداً

 لا تجد أحداً في هذا العالم يمكّن أن يصّرح بأنه داعيةُ للإفساد وأن الإصلاح يجب أن يقاوم، مارس هذا الدور عملا أو لم يمارسه.

ولا دعوة صريحة من أحد بأن الإصلاح يجب أن يؤخر، ويُطَال في عمر الوضع الفاسد، ويمدد لحالة الظلم في الأرض.

وفي هذا حجّة للحق على الباطل تعرفها إنسانيّة الانسان.

وليس لأحد في هذا الوطن أن يدعي الصلاح التّام للوضع السياسيّ وما يقوم عليه من أوضاع وتشعبات حيَاة، وألاّ فساد مطلقا في هذه الأوضاع.

ولو ادّعي مدع ذلك فضح دعواه واقع الفساد المكشوف الذي لا يحتاج إلى بحث، فضلا عن عدم حاجته إلى الكلام في البرهان، وهل يُطلب برهان على واقع معاش ناطق مكشوف؟!

وهو واقع كثرت شهادات الخارج به فضلا عن الداخل.

وحتّى السياسة القائمة مضطرة لأن تعترف بما لا تجد فيه حرجاً لا يطاق، والزاماً لها لا بد فيما ترى أن تفر منه.

ويشترك الداخل و الخارج على مستوى المؤسسات والمنظمات الحقوقية الدولية، وعلى السن ناطقين في مواقع سياسية متقدّمة في دول صديقه للسلطة في البحرين في المطالبة بالإصلاح وضرورة التعجيل به.

وكم هي الجهات الحقوقيّة والدوليّة التي أدانت اعتقال المنادين السلميين بالحقوق ومنهم الرموز السياسية وفي مقدمة ذلك الإدانة لاعتقال سماحة الشيخ علي سلمان والمطالبة بإطلاق سراحه الأمر الذي بدأ مع بداية اعتقاله ولا زال مستمراً حتى هذه الأيام وبصورة مكثفة وواسعة لها أسبابها الموضوعية العادلة.

وما يزيد في مصبية هذا الوطن أن من ينكر الوضع الفاسد أو يطالب بحق من حقوق الشعب و فئاته ينتظره العقاب المشدّد.

والكل يعلم من السلطة وغيرها بالأتي:

1- يعلمون أن المطالبة بالإصلاح لها منطلقها الحقّ، وأنها ضرورة.

2- أن سقف هذا الإصلاح المطالَب به لا يستهدف أحداً بالاضرار والتهميش، ولا يتجاوز في الرأي الأعم والسائد في أوساط المعارضة رموزاً وجماهير الظروف الموضوعيّة التي ينبغي ملاحظتها.

3- وأن أوساط المطالبة به متلزمة بالسلميَّة، مشَدّدة عليها.

4- ويعلم الجميع أن مقاومة الإصلاح ، وتأجيله و تعطيله فضلاً عن سدّ أبوابه لن تعود على الوطن في كل جوانب حياته من حاضره ومستقبله إلاّ بالأضرار البالغة، والفادح من الخسائر التي لا يصح لغيور على وطنه، ويستحيل على من له حبّ له أن يرضى بها.

5- إن حركة العالم اليوم على مستوى كلّ شعوبه قاضية حتما بواقع الإصلاح متجهة إليه، والله عز وجل وهو المهيمن على كل شيء لا يريد إلاّ الإصلاح وهو مؤّيد لمن طلبه، ومبلغ لهّ ما سعى إليه.

ولا يُظُّن أبداً أن السلطة ترى أن من المعقول أو العملي أن الأوضاع يمكن بقاؤها على ما هي عليه بلا أمدٍ، وأنه لا إصلاح على الإطلاق.

وإذا كان إلاصلاح لا بد من قدومه، وفي كل يوم من تأخره كارثة وطنيّة، وضرر بالغ يطالُ جميع الأطراف، ولن يمنع عنه مانع فلماذا الانتظار به إلى غد؟!

لماذا يكون غداً حتما ولا يكون اليوم أخذاً بمتقضي الدين، ورعاية للحق والعدل، واستجابة لسنن التاريخ، واصغاءً للصوت العالمي، ودرأً للأخطار، وطلباً لمصلحة الوطن، وتداركاً للأمور، واستغناء عن الاستعانة بالخارج؟!

إن وقت الإصلاح في الحقّ والعدل اليوم وليس غداً بكل تأكيد.

0% ...

آخرالاخبار

اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة


بزشكيان: أميركا تبنت نفس هذا التصرف في فنزويلا وغرينلاند وكوبا أيضاً


بزشكيان: أميركا في تصرفاتها تنتهك وبشكل صارخ جميع القوانين الدولية والأطر الإنسانية، ولا تفعل شيئاً سوى استخدام القوة وارتكاب الأعمال اللاإنسانية