عاجل:

هل يصدق الاميركيون زعم نتانياهو تشابه "داعش" وإيران؟

الإثنين ٠٩ مارس ٢٠١٥
٠٩:١٧ بتوقيت غرينتش
هل يصدق الاميركيون زعم نتانياهو تشابه قال محلل سياسي اميركي إن الأميركيين لا يصدقون وجهة نظر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، التي تساوي بين جماعة "داعش" الارهابية وجمهورية إيران الإسلامية، معتبرا أن المصالح الأمريكية تبدو متقاطعة مع ايران التي ذكر أنها مازالت تحتضن آلاف اليهود، في حين أن الأقليات تطرد وتقتل من مناطق سيطرة "داعش".

وقال بيتر بينارتن محلل الشؤون السياسية لدى شبكة "سي ان ان" الاميركية، في مقابلة خلال برنامج لهذه القناة، ردا على سؤال حول حقيقة اعتماد أمريكا على إيران تكتيكيا في الحرب على "داعش" بالعراق: "إذا كان هذا الأمر صحيحا فهو لن يفاجئني لأن هناك حالة من تقاطع المصالح بين الجانبين".

وتابع بينارتن بالقول: "أظن أن ما قاله بنيامين نتنياهو عن مساواة أخلاقية بين داعش وإيران هو أمر غير صحيح (...)".

وأكد فكرته بالقول: "لو أن إيران كانت مثل داعش لما كان هناك 20 ألف يهودي يعيشون في إيران اليوم ولديهم 11 كنيسا، وبالتالي لدينا قواسم مشتركة مع الإيرانيين أكثر مما لدينا مع داعش على المستوى الاستراتيجي، ومن بين أكبر المشاكل التي يواجهها نتنياهو هي أن الأمريكيين أنفسهم لا يرون أي تشابه في الخطر الناجم عن داعش وذلك الناجم عن إيران".

0% ...

آخرالاخبار

‏رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس" يبدأ كلمته في الأمم المتحدة عبر الفيديو بعد عدم منحه تأشيرة للمشاركة في اجتماعات نيويورك


عباس: رحبنا بخطة الرئيس ترمب للسلام لكن للأسف لم نر شيئا يتحقق على أرض الواقع


عباس: إجراءات 'إسرائيل' إرهاب دولة قائمة على التمييز العنصري والتطهير العرقي


عباس: في الضفة الغربية والقدس المحتلة يتسارع التوسع الاستيطاني وإرهاب المستوطنين


مصادر لبنانية: الاحتلال نفذ تمشيطا جديدًا بالأسلحة الرشاشة على طريق بلدتي المنصوري-بيوت السياد جنوب لبنان


وزير الخارجية الإيراني يلتقي نظيره البولندي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس: الشعب الفلسطيني في غزة يتعرض للقتل والدمار والتجويع ومحاولات التهجير ولحرب إبادة جماعية


غارة إسرائيلية على محيط بلدة كفرشوبا جنوبي لبنان


العراق: الحشد الشعبي: إحباط مخطط إرهابي لاستهداف مواقع عسكرية في الأنبار


رئيس السلطة الفلسطينية: منع وفدنا يتعارض مع التزامات الولايات المتحدة بصفتها دولة المقر وندعوها للتراجع عن العقوبات