عاجل:

تحرير مدينة تكريت من "داعش" في العراق نموذجا+فيديو

الأربعاء ٠١ أبريل ٢٠١٥
٠٩:٤٩ بتوقيت غرينتش
(العالم) 01/04/2015 - انجاز استراتيجي اخر تحققه الحكومة والقوات العراقية المشتركة على صعيد خططها لدحر داعش من محافظات البلاد التي سيطر عليها كليا او جزئيا في حزيران / يونيو الماضي، وذلك بعد تحريرها مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين شمالي العاصمة بغداد بالكامل من مسلحي الجماعة.

وفي مؤشر واضح حول وجود خطط حكومية مكملة للعمليات العسكرية، اكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي خلال تجواله في شوارع تكريت برفقة محافظ صلاح الدين، ان مؤسسات الدولة ستقوم بمسؤولياتها في اعادة البناء بالتزامن مع عملية تطهير المدينة.

كما زار كل من وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي ووزير الداخلية محمد الغبان المدينة المحررة وتفقدوا وحدات الجيشِ العراقي والقوات الامنية والحشدِ الشعبي التي تواصل تطهير شوارع المدينة ومبانيها مما تبقى من العبواتِ الناسفة التي زرعَها عناصرُ داعش مع اعلان وزير الداخلية عن بدء تشكيلِ لجانِ إعادةِ سكانها النازحين إلى منازلهم ودور سكناهم.

واكد وزير الدفاع خالد العبيدي ان تحرير تكريت ليس الا نقطة استراتيجية جديدة للانطلاق بعملية تحرير محافظة نينوى شمال غرب البلاد ومركزها الموصل.

واكد النائب عن محافظة صلاح الدين مشعان الجبوري الذي كان برفقة وزير الداخلية لدى وصوله الى تكريت ان ميزة النصر في تحرير هذه المدينة هو انه نصر أبيض وناصع ونظيف، حيث لم يجرح أو يقتل أي مدني، مشيرا الى ان مباني تكريت جميعها عامرة الا ما دمره داعش.

كما اوضح الجبوري أن النصر جاء بسواعد السنة والشيعة معا.

هيئة الحشد الشعبي، أعلنت إعدادها خطة أمنية تتضمن الانسحاب من مركز تكريت إلى الاطراف وتسليم الملف الامني الداخلي إلى قوات الشرطة المحلية وابناء العشائر من المدينة. 

وقال المتحدث العسكري باسم هيئة الحشد الشعبي كريم النوري أن قواته سترابط على أطراف مدينة تكريت وعند المداخل لمنع أي محاولة لعناصر داعش لمهاجمتها، وهي خطة اعتمدت سابقا من قبل قوات الحشد في العلم والدور والضلوعية بصلاح الدين.

استراتيجيا وفضلا عن فقدان داعش للمئات من اشرس مقاتليها في المنطقة فقد خسرت أهم معقل تنطلق منه لمهاجمة محافظات ديالى أو أي من المناطق التي تسيطر عليها القوات العراقية في الدور والعلم وسامراء وبلد والدجيل، وصولاً إلى الجنوب صوب بغداد، والأنبار.

كما أثبتت معارك تكريت أن أسلوب التفخيخ وزرع العبوات الناسفة لم يعد مجدياً لإيقاف تقدم القوات العراقية

02:00 - 02/04 - IMH

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان