عاجل:

افغانستان.. استهداف قافلة عسكرية للناتو

الجمعة ١٠ أبريل ٢٠١٥
٠١:٠٣ بتوقيت غرينتش
افغانستان.. استهداف قافلة عسكرية للناتو قتل 4 أفغان على الأقل واصيب 12 اخرين في هجوم بسيارة مفخخة استهدف قافلة عسكرية تابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، شرقي أفغانستان صباح اليوم الجمعة.

وافاد موقع "سي ان ان" اليوم الجمعة ان مسؤولون محليون ومصادر في الشرطة الأفغانية اكدوا إن الهجوم، الذي يعتقد أن حركة "طالبان" تقف وراءه، وقع بالقرب من نقطة تفتيش تابعة للجيش الأفغاني في مقاطعة "بيحسود"، في ولاية "ننغرهار"، في حوالي الساعة العاشرة صباحا.

وقال المتحدث باسم قائد الشرطة في ولاية ننغرهار حضرة حسين مشرقيوال: "إن التقارير الأولية تشير إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل 4 مدنيين على الأقل، وجرح نحو 12 آخرين".

واشار مشرقيوال إلى أن المعلومات الأولية تشير إلى عدم سقوط قتلى أو جرحى في صفوف الجنود الأميركيين.

من جهتها، أعلنت جماعة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري على القافلة العسكرية التابعة لحلف الأطلسي في ننغرهار، بحسب بيان أرسله المتحدث باسم الجماعة ذبيح الله مجاهد، اكد أن الهجوم استهدف قافلة للجيش الأميركي.

0% ...

آخرالاخبار

اعلام الاحتلال: التقدير الحالي هو أن مشاجرة وقعت على متن الطائرة الإماراتية المتجهة نحو تل ابيب ما أدى لطلب نداء استغاثة


القناة 14 العبرية: تم إيقاف جميع عمليات الإقلاع مؤقتًا في مطار بن غوريون لحين التحقق من الوضع


"القناة 12": مخاوف من عملية اختطاف لطائرة كانت متجهة من الإمارات إلى "إسرائيل"


القناة 12 العبرية: بلاغ عن حدث أمني على متن طائرة لشركة طيران فلاي دبي أقلعت من دبي باتجاه تل أبيب وغيرت مسارها


العميد بلالي: سنواصل ضرب العدو بالصواريخ حتى يتأدب


قائد بحرية الجيش الإيراني: الاقتدار البحري ضامن لأمن الملاحة والمصالح الوطنية


4 اصابات بينهم عسكري من الجيش اللبناني بغارة اسرائيلية استهدفت محيط نقطة عسكرية في النبطية الفوقا جنوب لبنان


الأوقاف الإسلامية: نحو 500 مستوطن اقتحموا صباح اليوم المسجد الأقصى في خامس أيام عيد العرش اليهودي


الأدميرال إيراني: القوة البحرية للجيش تضطلع بمهمة جسيمة تتمثل في حماية المصالح البحرية للبلاد وتأمين خطوط المواصلات والملاحة البحرية


الادميرال إيراني: أثبتت إيران بما تمتلكه من قدرات دفاعية وحضور قوي في المياه المحيطة، أنها أقامت رابطًا راسخًا بين القوة والمسؤولية، وبين الردع والسلام