عاجل:

إيزيديات ناجيات يتحدثن عن ظروف الاختطاف لدى داعش

السبت ١١ أبريل ٢٠١٥
١٢:٥٦ بتوقيت غرينتش
دهوك (العالم) 2015.04.11 ـ تعيش العوائل الإيزيدية التي استطاعت الفرار من جماعة داعش والوصول إلى غرب الموصل آلام الفرقة والمعاناة حيث مازال أبناؤهم وبناتهم مخطوفون ويتعرضون لشتى أنواع التعذيب.. وتشير التقارير إلى اختطاف نحو ثلاثة آلاف إيزيدي لدى داعش.

وإلى معبد "لالش" للإيزيديين الذي يقع في قضاء الشيخان غرب الموصل والذي يعد من أكثر الأماكن قدسية لهم ومقصدهم في السراء والضراء.. تقصد الأسر التي تمكنت من الأفلات من جماعة داعش الإرهابية حيث يبدو على وجوهها علامات الحزن لفراق أبناءها وبناتها الذين لازالو في مصير مجهول.
وفي حديث لمراسلنا أوضحت إحدى الإيزيديات الناجيات من الاختطاف باسم فينوس أن المخطوفات معاناتهن كثيرة وأن جميعهن يتعرضن للاغتصاب والضرب وقلة النوم والحرمان من الغذاء؛ وأضافت "هم هلكوا.. مايطيقون التحرك من شدة الضرب.. رأيت واحدة كانوا يضربوها كل يوم لأنهم يقولون لها حضري نفسك سوف نأتي عندك ولم تحضر نفسها.. ويضربوها ثانية!"
هذا ومشهد الحزن عميق في نفوس الإيزيديين المقيمين في مخيمات النازحين في دهوك؛ حيث لم يستطع البعض منهم التكلم لشدة معاناته.. وأكد بعض المفرج عنهم أن آلاف النساء الإيزيديات من مختلف الأعمار مازلن رهن الاحتجاز وهن يتعرضن لأبشع أنواع العنف على أيدي عناصر من تنظيم داعش.
وقالت امرأة عجوز لمراسلنا "هناك الكثير من النساء والأطفال والرجال لازالوا في قبضة داعش.. وهم يعاملونهم بأقسى أنواع العنف والتعذيب.. لم يرحمونا مطلقاً وعاملونا بقسوة وعنف.. عشنا وضعاً سيئاً جداً.. أخذونا إلى الموصل ومن ثم إلى عدة مناطق وبقينا داخل المدارس."
فيما طالب رجل إيزيدي آخر بأن "يفرجوا عن هذه البنات ويخلصونا.. هي إهانة صعبة عليهم.. تبهذلوا والبنات كلهم أبرياء.. صار لهم سبع أو ثمانية أشهر وأخذهم الكفار!"
وبحسب التقارير إن مايقارب الـ3000 إيزيدي لازالوا مختطفين لدى داعش في الموصل في حين تم تحرير مايقارب الـ800 منهم.
وفيما عاشت العوائل الإيزيدية أياماً عصيبة أثناء سبيهم في الموصل يبقى أمل اللقاء بأبنائهم الذين لازالوا قيد الاختطاف مرهون بتحرير المدينة كلياً من عصابات داعش الإرهابية.
04.11              FA

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة