عاجل:

الغنوشي: العلمانيون في مصر وتونس لم يستوعبوا غيرهم في الحكم

الأحد ١٩ أبريل ٢٠١٥
٠٦:٠٣ بتوقيت غرينتش
الغنوشي: العلمانيون في مصر وتونس لم يستوعبوا غيرهم في الحكم قال رئيس حركة النهضة التونسية الإسلامية، راشد الغنوشي، إن العلمانيين في مصر وتونس “لم يستوعبوا غيرهم في الحكم، وعليهم عدم إقصاء الإسلامين من المشاركة” السياسية.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الغنوشي، لوكالة الاناضول اوردها موقع (رأي اليوم)، اليوم الأحد، على هامش مشاركته في أعمال منتدى “تانا” الرابع الذي اختتم أعماله اليوم بمدينة “بحردار” الإثيوبية (غرب).

وأضاف الغنوشي “نحن الإسلاميون عندما وصلنا إلى السلطة في تونس لم نُقصي أحدا واستوعبنا الجميع، العلمانيين وغير العلمانيين، ولكن الذين حكموا تونس قبل تجربتنا قاموا بإقصاء الإسلاميين ومنعوهم من المشاركة، وكذلك العلمانيين في مصر تعاملوا مع الاسلامين بالإقصاء”.

وكان حزب “نداء تونس″ (ليبرالي) فاز بالانتخابات التشريعية في أكتوبر/ تشرين أول الماضي بـ 86 مقعدا من مجموع 217 مقعدا وجاءت حركة النهضة في المرتبة الثانية بـ65 مقعدا، بعد أن كانت “النهضة” نجحت في الحصول على الأغلبية في أول انتخابات تشريعية بعد ثورة يناير/ كانون ثان 2011 والإطاحة بنظام الرئيس زين العابدين بن علي.

واعتبر الغنوشي أن “الإسلاميين ليسوا شيئا واحدا وكذلك العلمانيين”.

وطالب العلمانيين بـ”استيعاب الآخرين وألا يقصوا أحدا ولا يحرموا غيرهم من المشاركة”.

وقال إن “المواطنة حق مكفول للجميع دون تميز ولا يجب إقصاء أحد إسلامي كان أو علماني”.

وأوضح السياسي والمفكر الإسلامي التونسي أن “هناك إسلاميون مثل بوكوحرام والقاعدة، والأعمال الإرهابية التي يقومون بها لا أساس لها من الصحة في الإسلام، ولا تمت إلى الإسلام من قريب ولا من بعيد”، معتبرا أن ما تقوم به هذه الجماعات “تفسيرا خاطئا للدين”.

وقال الغنوشي إن “الخلافات تحصل بين الاسلامين والعلمانيين ولكن يجب حلها عبر الحوار والتفاوض والانتخابات”، مؤكدا على أن “استخدام العنف غير مشروع في الدين ولا أساس له في الفهم الإسلامي”.

وفي الشأن المصري قال الغنوشي إن “الثورة في مصر (ثورة 25 يناير/كانون ثان 2011) انتجت انتخابات ديمقراطية ورئيس منتخب ديمقراطيا وهو الرئيس محمد مرسي، ولكن تم اقصائه من الحكم”.

وأضاف أن “مرسي  يعتبر الرئيس الوحيد في العالم المنتخب ديمقراطيا والحبيس بالسجن، وكذلك الإسلاميون هم في السجن”.

وأضاف “لا ينبغي السكوت عن الحقائق”، داعيا  في الوقت نفسه إلى مصالحة شاملة في مصر وأن يخرج الإسلاميون من السجون وأن تعود الديمقراطية إلى مصر التي تعطلت فيها بسبب ما حدث”.

وفي 3 يوليو / تموز من العام 2013، أطاح قادة الجيش، بمشاركة قوى دينية وسياسية، بالرئيس الأسبق محمد مرسي، في خطوة يعتبرها أنصاره “انقلابا عسكريا” ويراها المناهضون له “ثورة شعبية”.

حديث الغنوشي لـ”الأناضول” جاء على هامش مشاركته في منتدى “تانا” الـرابع للسلم والأمن في أفريقيا الذي استمر ليومين وانتهى اليوم في مدينة بحردار الإثيوبية.

وبحث المنتدى بمشاركة رؤساء أفارقة وخبراء تعزيز الأمن ومكافحة الجريمة المنظمة في القارة، والتحديات الأمنية التي تواجه القارة، وتؤثر على الأمن والسلم الأفريقي.

0% ...

آخرالاخبار

"وول ستريت جورنال" عن مصادر: نتنياهو سعى لترتيب لقاء مع الرئيس ترامب على هامش زيارته نيويورك لكنه فشل


اللواء وحيدي: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغيّر مشهد الحرب


المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة اللواء صفوي: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء وحيدي: ذلك النداء الذي دوّى من على منبر الأمم المتحدة على لسان رئيس الجمهورية المحترم ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً جداً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغير مشهد الحرب


اللواء صفوي: سنفتح جبهة جديدة في الحرب المقبلة


اللواء وحيدي: نداؤنا دوى من على منبر الأمم المتحدة على لسان الرئيس بزشكيان ووصل إلى مسامع العالم