عاجل:

رسائل السيد الحوثي ـ ثبات الداخل والرد القادم- الجزء الثاني

الإثنين ٢٠ أبريل ٢٠١٥
٠٥:٣٦ بتوقيت غرينتش
العدوان السعودي على اليمن ينهي يومه السادس والعشرين دون تحقيق أي من أهدافه . صمود الشعب سيمكنه من الانتصار النهائي يقول قائد حركة أنصار الله الذي ظهر ليثبت متانة الجبهة الداخلية محذرا من أن رد اليمنيين على العدوان حق مشروع وكل الوسائل والخيارات مفتوحة بحسب ظروف المعركة وما يناسبها . رسائل بالجملة وجهها السيد عبد الملك الحوثي للخارج والداخل النظام السعودي خادم عند أميركا والرابح الأكبر هو الكيان الإسرائيلي .

ما الرسائل التي وجهها السيد عبد الملك الحوثي في خطابه أمس؟ 

ما طبيعة الرد الذي تحدث عنه والخيارات الموجودة لدى اليمنيين للرد على العدوان ؟

كيف ينعكس موقف اليد المفتوحة لأبناء الجنوب على المعادلة الداخلية في اليمن؟

لماذا أعلنت السلطات الأمنية السعودية حالة التأهب داخل المملكة؟

الضيوف:

محمد البخيتي - عضو المكتب السياسي لحركة انصار الله                               

سابا شامي - مستشار سياسي في الحزب الديمقراطي الاميركي                                 

محمد النعماني - قيادي في الحراك الجنوبي

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

اللواء أمير حاتمي: الرئيسُ بزشكيان كانَ صوتَ قُوّةِ الشَّعب


مصادر سورية محلية: تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي بين ريفي درعا والقنيطرة


رئيس بلدية غزة: حصة الفرد من المياه تراجعت من 90 لترًا يومياً إلى 10 لترات في أفضل الأحوال


العميد مجيد ابن الرضا: لا يمكن مخاطبة الشعب الإيراني بلغة القوة والتهديد


العميد مجيد ابن الرضا: نتاج القوة الدفاعية بما يتناسب مع هذه العقيدة مستمر بوتيرة متسارعة ولدينا سلة من المبادرات والقدرات


القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية العميد مجيد ابن الرضا: من منبر الأمم المتحدة كانت رسالة إيران واضحة (لقد تغيرت العقيدة الدفاعية لإيران)


وزارة الصحة بغزة: 1,408 شهداء و4,916 جريحا بنيران العدو الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي


وزارة الصحة بغزة: 5 شهداء أحدهم متأثر بجراحه و35 جريحا وصلوا مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


حازم قاسم: نُشدِّد على ضرورة تحرك جميع الأطراف لتسهيل دخول لجنة التكنوقراط إلى قطاع غزة كي تضطلع بواجباتها تجاه أهالي القطاع


حازم قاسم: التعطيل الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار وخارطة الطريق المرتبطة به ناجم عن رفض حكومة الاحتلال الالتزام بالاتفاق