عاجل:

وداعا... محمد الفيتوري

السبت ٢٥ أبريل ٢٠١٥
٠٣:٢٦ بتوقيت غرينتش
وداعا... محمد الفيتوري توفي الشاعر السوداني المقيم بالمغرب محمد الفيتوري، مساء الجمعة 24 أبريل/نيسان، بأحد مستشفيات الرباط عن 79 عاما بعد معاناة مع المرض.

ويلقب الفيتوري بشاعر إفريقيا والعروبة وهو من رواد الشعر الحديث حيث ارتبط شعره بنضال عدد من الدول الإفريقية ضد المستعمر.

ولد الفيتوري بالسودان ونشأ في مدينة الاسكندرية بمصر وحفظ القرآن وانتقل إلى القاهرة حيث تخرج من كلية العلوم بالأزهر الشريف.

وعمل محررا بصحف مصرية وسودانية وشغل عدة مناصب إعلامية ودبلوماسية.

ويعد الفيتوري من رواد شعر التفعيلة في العصر الحديث كما تميل كتاباته إلى التصوف، ونال العديد من الأوسمة والجوائز في عدة دول عربية كالسودان والعراق ومصر وليبيا والمغرب.

وأسقطت عنه الحكومة السودانية الجنسية وسحبت منه جواز سفره عام 1974 بسبب معارضته لنظام جعفر النميري لكن الحكومة السودانية أعادت له جنسيته ومنحته جواز سفر دبلوماسيا عام 2014.

وأنشد لإفريقيا ونضالها ضد الاستعمار، وألف دواوين كثيرة منها (أغاني أفريقيا) عام 1955 و(عاشق من أفريقيا) في 1964 و(اذكريني يا أفريقيا) في 1956.

0% ...

آخرالاخبار

حماس: إعلان 'مجلس السلام' عدم تعامله مع الأونروا ينسجم مع موقف تل ابیب


العامري: على الحكومة العراقية أن تستجيب لإرادة الشعب العراقي والتراجع عن هذا القرار الجائر


العامري: نهيب بالحكومة العراقية عدم الاستجابة للقرار الظالم وهو أول اختبار لتحقيق السيادة الكاملة والشاملة


الأمين العام لمنظمة "بدر" هادي العامري : نرفض ونستنكر بأشد العبارات الحصار الظالم على إيران من قبل أميركا ولاسيما الحصار الأخير على الرحلات الجوية


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: هناك حلول عدة غير عسكرية للرد بالمثل وسيتم تطبيقها على بعض المطارات إذا لزم الأمر


المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: ننفي الادعاء بأن إيران ستتخذ إجراءً عسكريًا ردًا على القيود الجوية الأخيرة


نواب البصرة في البرلمان العراقي يمهلون الحكومة 48 ساعة لاتخاذ موقف بشأن قضية إغلاق المطارات بوجه الطيران الإيراني


مصادر فلسطينية: زوارق حربية إسرائيلية تطلق النار باتجاه ساحل مدينة غزة


الرئيس التركي: مكان مجرمي الحرب ليس منبر الأمم المتحدة بل قاعات المحاكم التي سيُحاسبون فيها على الجرائم التي ارتكبوها والدماء التي سفكوها