عاجل:

السعودية تدرب مسلحين يمنيين لمواجهة الجيش واللجان الثورية

الخميس ٣٠ أبريل ٢٠١٥
٠٣:٤٩ بتوقيت غرينتش
السعودية تدرب مسلحين يمنيين لمواجهة الجيش واللجان الثورية كشفت وكالة "رويترز" للأنباء أن السعودية تقدم تدريبات عسكرية لمئات المسلحين اليمنيين لقتال الجيشِ واللجان الثورية.

ونقلت رويترز عن مصدر عسكري في الدوحة: ان الرياض تحتاج الى إدخال قوات برية لليمن، مشيراً الى وجود برنامج لتدريب المقاتلين على الحدود.

وأوضح المصدر أن عدد المسلحين اليمنيين المتدربين يصل الى 300 عنصرٍ وعادوا الى موطنهم في منطقة صرواح بمحافظة مأرب وسط البلاد هذا الأسبوع، مشيراً الى أن برنامج التدريب يشمل التزويد بالسلاح والنصائح العسكرية.

هذا ورغم شدة القصف السعودي وشدة المعارك مع المسلحين وإرهابيي القاعدة في عدن تمكن الجيش واللجان الثورية من التقدم في أحياء خور مكسر ودار سعد والمعلا، وكذلك في شمال مدينة الضالع ولا سيما بالقرب من محيط  معسكر الأمن المركزي، وفي مأرب سيطر الجيش اليمني على نقاط جديدة وقصف مواقع المسلحين في محيط المدينة مع استمرار تقدمه.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة