عاجل:

"ملك الاردن السابق وبايدن طلبا اقامة إقليم سني بالعراق"

السبت ٢٣ مايو ٢٠١٥
٠٥:٥٧ بتوقيت غرينتش
كشف النائب عن اتحاد القوى العراقية مشعان الجبوري الجمعة، أن الملك حسين ملك الأردن السابق ونائب الرئيس الاميركي جو بايدن طلبا في تسعينيات القرن الماضي اقامة اقليم سني في العراق، مشيرا الى أن الهدف منه قطع التواصل بين ايران والمقاومة اللبنانية وسوريا.

وقال الجبوري في حديث لبرنامج "غير متوقع" الذي تبثه السومرية، إن "الدعوة الى اقليم سني في العراق هي امتثال لدعوة إسرائيل"، موضحا أن "هذا الاقليم يحتضن اراض كبيرة داخل سوريا والمطلوب قطع التواصل بين ايران والمقاومة وسوريا".

وأضاف الجبوري أن "الملك حسين بنفسه فاتحني بذلك عام 1992"، مشيرا الى أن "جو بايدن عندما كان سيناتورا تحدث عن ذلك سنة 1990".

وبين الجبوري أن "اسرائيل تريد ان تفتت المشروع العربي الى كيانات طائفية".

وكان نائب الرئيس الأمريكي جوزبف بايدن قال في مقال نشر في صحيفة واشنطن بوست قبل اشهر، إن "الولايات المتحدة تدعم نظاماً فيدرالياً في العراق كوسيلة لتجاوز الانقسامات في العراق".

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو