عاجل:

مؤتمر جنيف حول اليمن... السعودية في مواجهة الارادة الدولية+فيديو

السبت ٢٣ مايو ٢٠١٥
١١:٤٣ بتوقيت غرينتش
(العالم) 23/05/2015 - لم يتردد المبعوث الدولي الجديد في التنقل بين عواصم عديدة، بينها العاصمةُ اليمنية صنعاء، غير أن تلك المساعي الحثيثة لم تغير شيئا من طبيعة المهمة الموكلة في كونها صعبة وشاقة وشائكة.

وحتى قبل جولة ولد الشيخ أحمد في المنطقة كانت مدينة جنيف السويسرية اسما متداولا في أروقة الدبلوماسية الدولية لاستضافة مؤتمر للحوار والحل السياسي.

واليوم قد بات الموعدُ وشيكا مع ذاك المؤتمر المعلن أمميا قبل أيام ليعلن الرئيس اليمني المستقيل رفضه المشاركة في هذا الاجتماع ويطرحَ شروطا على الأمم المتحدة، بينها انسحابُ الجيش واللجان الثورية من المدن اليمنية التي سيطر عليها، إضافة إلى إجراء حوار يمني بين الشمال والجنوب يرعاه مجلس التعاون، وتلك خطوةٌ تزيدُ من تعقيدات الأزمة اليمنية.

فهل هو الإيعاز السعودي لهادي بخلط أوراق الحل السياسي؟ العارفون بالعلاقة المصلحيةِ بين الرياض والرئيسِ المستقيل المقيم في السعودية يؤكدون سعي السعوديين حثيثا لإجهاض مؤتمر جنيف المنتظر. وحجتُهم في ذلك قناعة راسخة بأن المؤتمر يتعارض تماما مع شروط الرياض وأهدافها من العدوان، وأخيرا وليس آخرا مع بيان مؤتمر الرياض الأخير.

يقولُ المراقبون عن هذا الموقف السعودي إن الرياض ستحشر نفسها في زاوية ضيقة ضد الإرادة الدولية، فمثل هذا التوجه من السعودية وهادي قد ينذرُ بأزمةٍ دبلوماسية لاحقا مع مجتمع دولي مقتنع.. أكثر من أي وقت مضى.. بالحاجة إلى مخرج سياسي سريع من النزاع في اليمن والعدوان عليه، ولتلك الغاية المرجوة أمميا كانت الدعوة إلى مؤتمر في جنيف.

أما أن تعرقل السعوديةُ هذا المؤتمر فذاك قطعٌ للطريق بشكل متعمد أمام الحل السياسي المطلوب دوليا، كما يعتقد المراقبون لتدحرج الأزمة في اليمن، فالتدخل بغارات عدوانية من جهة والتمسك بموقف معاندٍ من جهة أخرى، قد يضيف اليمن إلى قائمة النزاعاتِ الملتهبة، كما هو الحال في سوريا وليبيا وهو السيناريو المنبوذ دوليا، بعد احتراق المنطقة على أكثر من صعيد.

وعلى صعيد الأزمة في اليمن تبرز القوى الوطنية في الداخل كممثل للإرادة اليمنية، في مقابل أخرى مستقوية بالأجنبي باحثة عن شرعية زائفة ما دامت تلك قوى الداخلية قد حسمت الموقف السياسي والأمني بالتفاف شعبي حولها لاسيما أن العدوان قد فشل في تحقيق أهدافه المعلنة وتغيير المعادلة على الأرض، فشلٌ كلف السعودية أموالا طائلة وقد يكلفُ الاستغناء عن هادي لاحقا إن هي وجدت في غيره بديلا يحفظ ماء الوجه قليلا في اليمن، كما يرى مراقبون.

03:20 - 24/05 - IMH

0% ...

آخرالاخبار

طلاب إيران يعودون للمدارس ومقاعد الشهداء تروي وجع الحرب


عراقجي: حذرت الأوروبيين من تداعيات دعم جرائم الحرب الأميركية والصهيونية


مخبر: كانت رسالة بزشكيان واضحة وهي أننا لن نحني رؤوسنا أمام المتنمّر ولن ننسى شهداءنا وسنجعل المعتدين يندمون


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: كان الرئيس بزشكيان في الجمعية العامة للأمم المتحدة الممثل الجدير لكل الإيرانيين


بزشكيان: من يمارسون الإرهاب ويدرّبون الإرهابيين يتهمون إيران بالإرهاب


اللواء رضائي: لن يفتح هرمز ولن تبدأ مفاوضات مع واشنطن قبل تنفيذ شروطنا


ترامب يتجاهل مصافحة رئيس الحكومة اللبنانية


بزشكيان: على ترامب أن يفهم الشعب الإيراني... نحن نقبل المفاوضات لكن ليس تحت الضغط العسكري


بزشكيان: الكيان الإسرائيلي لم ينضم إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ويمنع المفتشين من الإطلاع على سلاحه النووي


بزشكيان: "إسرائيل" لديها قنابل نووية ولم تسمح لمفتش واحد لتفتيش منشآتها


الأكثر مشاهدة

طلاب إيران يعودون للمدارس ومقاعد الشهداء تروي وجع الحرب


ترامب يواجه مأزق إيران ويفتح باب الدبلوماسية مجدداً


ترامب يتجاهل مصافحة رئيس الحكومة اللبنانية


شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة