ايران كانت ومازالت تساعد الدول التي تتعرض للارهاب

الإثنين ٠١ يونيو ٢٠١٥
٠٨:٢٦ بتوقيت غرينتش
ايران كانت ومازالت تساعد الدول التي تتعرض للارهاب اشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني الى انه وعلى مدى السنوات الاربع الماضية حاولت القوى الكبرى خلق مشاكل داخل سوريا عبر تشكيل منظمات ارهابية مؤكدا ان الشعب السوري افشل مؤامرات القوى الكبرى ضد بلاده.

واعرب لاريجاني اليوم الاثنين في مؤتمر صحفي مع نظيره السوري محمد جهاد اللحام عن ثقته بان الشعب السوري هو المنتصر في هذه الحرب وشدد قائلا بان ايران نعتبر محاربة الارهاب في العراق او سوريا مفيدة لمستقبل المنطقة والانسانية.
وقال ان ايران كانت وما تزال تمد يد العون للدول التي تتعرض للارهاب منوها الى انه اجرى محادثات جيدة مع الجانب السوري وتم تدارس تعزيز التعاون بين الجانبين وقال : لن ننسى ابدا الدعم الذي قدمته سوريا حكومة وشعبا لإيران خلال فترة الحرب المفروضة. 
من جانبه اعرب رئيس مجلس الشعب السوري عن شكره لايران قيادة وحكومة وشعبا لمساعدتها الشعب السوري على صعيد مواجهة الارهاب موضحا ان زيارته لايران تأتي في سياق تحقيق المزيد من التنسيق بين البلدين .
واشار الى ان دعم ايران للشعب السوري وكذلك دول البريكس كان له الاثر الطيب في مساعدة الشعب السوري في ظل العقوبات الاقتصادية على سوريا ومكافحة الارهاب وقال : العلاقات مع ايران تشكل جدارا حائلا لسوريا في مواجهة الارهاب.
ولفت اللحام الى عدم وجود ارادة غربية حقيقة لمكافحة الارهاب مشددا على ان سوريا ستحارب الارهاب بكل ما اوتيت من قوة .
 

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


ارتفاع جديد في أسعار النفط، 'برنت' فوق مستوى 103 دولارات للبرميل


جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المباني المتبقية شرق مدينة غزة


بزشكيان يؤكد لـ"باشينيان" أهمية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتوسيع التعاون مع دول المنطقة


مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO