ومع اقتراب موعد لقاء جنيف الاثنين المقبل، يسود المواقف السياسية والحزبية الكثير من الغموض، فبعد ان اقر مجلس الامن تحديد مشاركين اثنين من كل طرف للمشاركة في اللقاء والذي يضم اربعة عشر مشاركا، اعلن حزب المؤتمر الشعبي العام عدم تلقيه دعوة رسمية لحضور اللقاء، واصفا ذلك بانه تلاعب من مجلس الامن لحرف مسار الحوار تحت ضغوطات سعودية .
وقال القيادي في حزب المؤتمر الشعبي عادل شجاع الدين لقناة العالم الاخبارية الاحد: هناك تلاعب من قبل الامم المتحدة نتيجة للضغوط من قبل الرياض لانها تريد ان تحرف مسار الحوار، وهي تدرك ان الذهاب الى جنيف يعني الخروج من ربقة المملكة العربية السعودية.
ومع ترحيب وقبول حركة انصار الله بالمشاركة في اللقاء الا انها حذرت من وجود اجندات تسعى لعرقلة المؤتمر، من خلال سعي بعض الاطراف لاجندات تهدف لافشاله او عدم اقامته، وهي اجندات تتعارض مع دعوة الامم المتحدة باقامة حوار يمني يمني دون اي اشتراطات مسبقة.
اليمنيون وان كانوا يتطلعون لان يخرج لقاء جنيف بقرارات تلبي تطلعاتهم، الا انهم يرون ان مراوغة السعودية ومجلس الامن في عقده وتأجيله لأكثر من مرة ينذر بفشله، ويتحقق بذلك حلم العدوان في حصد المزيد من القتل والتدمير في اليمن.
وقال مواطن لمراسلنا: نحن لا نعول عل ذلك المؤتمر الا اذا كانت لديه آليه ملبية لمطالب الشعب اليمني.
الساعات المقبلة ستكشف مزيدا من المواقف السياسية تجاه لقاء جنيف، خصوصا بعد تأجيله بسبب سوء الترتيبات الخاصة باللقاء، وبعض المواقف الحزبية كحزب الناصري الذي اشترط ايقاف العدوان مقابل مشاركته.
وما لم يكن ملبيا لتطلعاتهم ومطالبهم فلن يكون مقبولا، هكذا ينظر اليمنيون لمؤتمر جنيف الذي ينتظرون منه ان يوقف آلة القتل السعودية ويوجد حلا للازمة اليمنية.
MKH-14-07:35