عاجل:

قنابل محرمة على الیمن، وحصیلة العدوان تجاوزت 3000 ضحية

الإثنين ٢٩ يونيو ٢٠١٥
٠٥:٠٤ بتوقيت غرينتش
قنابل محرمة على الیمن، وحصیلة العدوان تجاوزت 3000 ضحية يواصل العدوان السعودي غاراته على مختلف المحافظات اليمنية، مخلفاً المزيد من الضحايا في صفوف المدنيين، فیما أکد الائتلاف المدني لرصد جرائم العدوان أن حصيلة ضحايا الغارات تجاوزت الـ3000 قتيل.

وشن الطيران الحربي السعودي سلسلة غارات على محافظة صعدة تركزت على مناطق فلة والنظير وغربي الأزد، واستهدف القصف ايضاً مدرسة الإمام علي عليه السلام ومدرسة الزبير في منطقة بني بحر.
وطال القصف منطقتي السدة ويريم في محافظة إب. وشهدت مديرية حزم في الجوف ضربات جوية استخدمت قنابل محرمة.
هذا وأعلن الائتلاف المدني لرصد جرائم العدوان السعودي على اليمن أن حصيلة ضحايا الغارات السعودية تجاوزت الثلاثة آلاف قتيل، أغلبهم من النساء والأطفال.
وفي تقريره الأسبوعي الثالث عشر دعا الائتلاف المجتمع الدولي إلى الإسراع في وقف العدوان وفك الحصار وتقديم الإغاثة العاجلة لملايين اليمنيين.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة