احدهم سعودي والآخر كويتي..

"جيش الإسلام" يعدم 18 داعشيا بنفس طريقتهم بالقتل+صور

الخميس ٠٢ يوليو ٢٠١٥
٠٦:٠٥ بتوقيت غرينتش
نشر ما يسمى بـ"جيش الإسلام"، وهو أبرز التنظيمات الارهابية التي تقاتل في ريف دمشق، شريط فيديو على الانترنت الأربعاء، يتبنى فيه إعدام 18 عنصرا من جماعة "داعش" الارهابية، احدهم سعودي وآخر كويتي، ردا على إقدام الأخير على قتل عناصر منه.

وكانت جماعة "داعش" قد نشرت الخميس الماضي، شريطا يظهر قطع رؤوس 12 عنصرا من فصائل قاتلت ضده، واشارت إلى أنهم أسروا خلال معارك في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، وبينهم عناصر من "جيش الإسلام"، بحسب موقع روسيا اليوم.

واعتمد الشريط، الذي أعده "جيش الإسلام" تقنيات تصويرية ومؤثرات صوتية وموسيقية شبيهة بتلك التي تستخدمها "داعش" في أشرطتها الترويجية. كما اعتمد اللهجة الدينية والتعابير نفسها.

وألبس "جيش الإسلام" عناصر "داعش" لباسا كحليا، فيما ارتدى عناصر "جيش السلام" اللباس البرتقالي، في إشارة إلى "أن الآية انعكست، فدوما ما يظهر أسرى تنظيم داعش بزي الإعدامات البرتقالي"، كما وضع "جيش الإسلام" السلاسل في أرجل، وأيدي عناصر " داعش"، كشكل من أشكال الإهانة.

وتحت عنوان "قصاص المظلومين من الخوارج المارقين"، يقوم عناصر "جيش الإسلام" بإزالة الأقنعة عن وجوه الأسرى الـ 18 الذين جثوا أرضا قبل أن يطلقوا النار على رؤوسهم من الخلف من بنادق حربية.

وتضمن الشريط صورا مروعة التقطت من زوايا عدة لعمليات إطلاق النار من "بواريد متوسطة" فتت جماجمهم، مع تدفق الدماء من الرؤوس وانتشار بقع الدم على الأرض.

وذكر أحد مطلقي النار قبل الإعدام أن العملية جاءت تنفيذا لقرار "القيادة العسكرية في "جيش الإسلام" بالحكم بالإعدام على شرذمة من هؤلاء المارقين"، مؤكدا على "المعاملة بالمثل".

وتبلغ مدة الشريط حوالى 20 دقيقة. وذكر فيه أنه "رد على التسجيل المرئي الذي صدر عن التنظيم الخارجي "داعش" بحق أسرانا في تل دكوة"، مشيرا إلى معركة كبيرة وقعت في فبراير/شباط بين الطرفين في هذه المنطقة من ريف دمشق.

وتعهد "جيش الاسلام" بمواصلة القتال ضد "داعش" التي وصفها بأنها "فرقة زعمت نفسها الدولة الأم وكفرت المسلمين وسفكت دماءهم واستباحت حرماتهم وأعراضهم".

كما أورد الشريط صورا للعناصر الذين قتلهم مكشوفي الوجه مع أسمائهم، مشيرا إلى أن أحدهم سعودي الجنسية، ويدعى أنس اليوسفي، والآخر كويتي، ويدعى فهد العنزي، أما البقية فهم سوريون.

وفي نهاية الإصدار، استعرض "جيش الإسلام" صور عناصره الذين قتلوا علي يد تنظيم "داعش"، وعلى رأسهم "عمر التوم" الذي انتشر فيديو "ذبحه" بشكل كبير، لا سيما أن قاتله "أبو حيدرة التونسي" أحد أمراء تنظيم "داعش".

 

0% ...

آخرالاخبار

ترامب يتجاهل مصافحة رئيس الحكومة اللبنانية


بزشكيان: على ترامب أن يفهم الشعب الإيراني... نحن نقبل المفاوضات لكن ليس تحت الضغط العسكري


بزشكيان: الكيان الإسرائيلي لم ينضم إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ويمنع المفتشين من الإطلاع على سلاحه النووي


بزشكيان: "إسرائيل" لديها قنابل نووية ولم تسمح لمفتش واحد لتفتيش منشآتها


الرئيس الإيراني: التزمنا بمذكرة التفاهم ونحن لا نخشى حربا ندافع فيها عن أنفسنا


ترامب يواجه مأزق إيران ويفتح باب الدبلوماسية مجدداً


بزشكيان: توسيع الحرب لن يؤدي إلى تحقيق الهدف ولا يمكن لأحد نشر الفوضى في دول المنطقة


لا يمكن أن نسمح لمن يعتدي علينا بحرية التنقل في مضيق هرمز وشن عمليات علينا


بزشكيان: صنعنا منظوماتنا الدفاعية للدفاع عن بلادنا


بزشكيان: نريد التقنية النووية للتنمية وليس لتدمير المجتمعات


الأكثر مشاهدة

ترامب يواجه مأزق إيران ويفتح باب الدبلوماسية مجدداً


شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان