عاجل:

مقتل 60 من "النصرة" في درعا بعملية نوعية للجيش السوري

الخميس ٠٢ يوليو ٢٠١٥
١٢:٥٠ بتوقيت غرينتش
مقتل 60 من ذكر ناشطون وإعلاميون سوريون أن 60 مسلحا على الأقل قتلوا في المعارك مع الجيش السوري في محافظة درعا الجنوبية التي تشهد معارك أطلقت عليها الجماعات المسلحة اسم "عاصفة الجنوب".

ونشر الناشطون على "تويتر" قائمة بأسماء القتلى الذين كان عددهم 58 ومن ثم ارتفع إلى 60 بعد وفاة اثنين من المصابين بمشفى ميداني قرب صيدا بحسب موقع "روسيا اليوم".

بدورها نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر عسكري أن الجيش "نفذ عملية نوعية على رتل آليات للتنظيمات الإرهابية في صيدا بريف درعا أسفر عن تدمير وإعطاب أكثر من 50 آلية محملة بالأسلحة والذخيرة".

وأضافت الوكالة أن بين القتلى 15 من القادة الميدانيين للمعارضة المسلحة.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ"سانا" بأن وحدات من الجيش نفذت عمليات مركزة الليلة الماضية وفجر اليوم على محاور تحركات المعارضة المسلحة في بلدتي بيت سابر ومزرعة بيت جن ومزارع الحسينية.

ولفت المصدر إلى أن العمليات أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من عناصر تنظيم "جبهة النصرة".

0% ...

آخرالاخبار

المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة اللواء صفوي: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء وحيدي: ذلك النداء الذي دوّى من على منبر الأمم المتحدة على لسان رئيس الجمهورية المحترم ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


القائد العام لحرس الثورة: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا والذي صدح به الرئيس في الأمم المتحدة


مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً جداً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغير مشهد الحرب


اللواء صفوي: سنفتح جبهة جديدة في الحرب المقبلة


اللواء وحيدي: نداؤنا دوى من على منبر الأمم المتحدة على لسان الرئيس بزشكيان ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


مجلة "الإيكونوميست": بالنسبة لكبار المسؤولين المجتمعين في نيويورك هذا الأسبوع لم تعد واشنطن تبدو حلاً لمآسي "الشرق الأوسط" بل مصدراً لها