عاجل:

دمشق تحمل أنقرة مسؤولية سفك دماء الشعب السوري

الخميس ٣٠ يوليو ٢٠١٥
٠٥:٣٩ بتوقيت غرينتش
دمشق تحمل أنقرة مسؤولية سفك دماء الشعب السوري أكدت وزارة الخارجية السورية الأربعاء ان الحكومة التركية مسؤولة مسؤولية مباشرة عن سفك الدم السوري وعن المعاناة الانسانية لملايين السوريين.

 ورأت خارجية سوريا ان تحميل تركيا المسؤولية بسبب دعمها للإرهاب داعية مجلس الامن الدولي والامم المتحدة الى تحمل مسؤولياتهما عبر الزام الدول بتنفيذ قرارات المجلس ذات الصلة بمكافحة الارهاب واتخاذ الاجراءات الرادعة بحق الدول الداعمة للتنظيمات الارهابية.

وأورت وكالة الانباء السورية "سانا" ان الوزارة قالت في رسالتين متطابقتين الى كل من رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة: "منذ أربع سنوات ونيف من عمر الأزمة في سوريا لم تتوقف تركيا عن التآمر على سوريا بدعم الارهابيين الذين جاؤوا من أكثر من مئة دولة وعبروا الاراضي التركية للانضمام الى “داعش” و”جبهة النصرة” و”أحرار الشام” وغيرها من التنظيمات المرتبطة بالقاعدة".

وأضافت وزارة الخارجية السورية "إن الحكومة السورية قامت عبر العديد من الرسائل الموجهة إلى رئيس مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بتوثيق التآمر التركي على سوريا".

وأكدت أن حكومة الجمهورية العربية السورية ترفض محاولة النظام التركي تصوير نفسه على أنه الضحية وأنه يدافع عن نفسه في الوقت الذي يعرف فيه الجميع ما فعله هذا النظام من تقديم كل أشكال الدعم للتنظيمات الإرهابية في انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ولاسيما 2170 و2178 لعام2014 و2199 لعام 2015.

وتابعت "على سبيل المثال وكما يعرف الجميع فإن تنظيم “داعش” يسرق النفط والقمح والقطن والاثار من سوريا ويبيعها في تركيا بمعرفة النظام التركي مقابل تزويده بالسلاح والذخيرة وتأمين الخدمات اللوجستية لعناصره داخل الأراضي التركية ناهيك عن تفكيك وسرقة الآلات من مئات المصانع السورية من شمال سوريا ونقلها إلى تركيا ولم تكتف تركيا بذلك بل واصلت تدريب وتسليح الارهابيين من “جبهة النصرة” وغيره من التنظيمات الارهابية المرتبطة بالقاعدة وساندتهم بنيران المدفعية والقذائف الصاروخية لدى دخولهم إلى محافظة ادلب باسم “جيش الفتح”.

وشددت وزارة الخارجية على أن الحكومة التركية مسؤولة مسؤولية مباشرة عن سفك الدم السوري وعن المعاناة الانسانية لملايين السوريين داخل سوريا وخارجها بفعل دعمها للإرهاب.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الايرانية: ندین بشدة زیارة نتنیاهو المجرم الى الامارات ونحذر من التداعیات الخطیرة للتواجد الصهیونی فی المنطقة


الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق